الأثنين 18 ذو الحجة 1445 ﻫ - 24 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالصوَر.. الوقفات التضامنيّة مع غزة تعمّ المناطق اللبنانيّة

يعيش لبنان اليوم حدادًا وطنيًا على شهداء مجزرة مستشفى المعمداني التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، على وقع تنظيم تحرّكات غاضبة شهدتها مختلف المناطق اللبنانية، منها التحرّك المركزي أمام مبنى الإسكوا في بيروت، والتجمع الذي دعا إليه “حزب الله” “تضامنًا مع غزة واستنكارًا للمجازر الصهيونية الوحشية بحق الأطفال والعدوان الإرهابي على المستشفى المعمداني”، في باحة الشورى في حارة حريك.

المساعدون القضائيون

في السياق، نفذ المساعدون القضائيون في قاعة ” الخطى الضائعة” في  قصر العدل في بيروت، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، واستنكاراً وتنديداً بالممارسات الإسرائيلية الإجرامية ضده.

وقد توقف الموظفون عن العمل مدة ساعة من الوقت بين الحادية عشرة والثانية عشرة ظهراً.

وزارة العمل

كما نفذت اليوم وقفة تضامنية، بدعوة من وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم، أمام الوزارة، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني واستنكاراً للمجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي والتي كان آخرها أمس المجزرة التي ارتكبها بحق المدنيين من أطفال ونساء في مستشفى المعمداني في غزة.

شارك في الوقفة حشد من ممثلي الفصائل الفلسطينية ونقابيين وإعلاميين ومواطنين، إضافة إلى موظفي وزارة العمل.

بيرم أشار في كلمة له إلى أنّ “ما شهدناه بالأمس من جريمة ومذبحة ومحرقة حقيقية بتغطية أميركية وغربية منافقة أسقطت كلامهم وخطابهم عن حقوق الإنسان. فإن ازدواجية المعايير وصلت إلى حد لم يعد يطاق.

أضاف: “هذه دعوة لكل الشعوب أن تنزل إلى الشوارع أن تغضب أن ترفع صوتها وأن تطرد سفراء الإجرام سفراء الدول التي تغطي الجريمة”.

حلبا والقبيات والمنية

كذلك، أقام مركز “اليوسف الاستشفائي” في حلبا وقفة تضامنة مع غزة استنكارًا للعدوان الوحشي الإجرامي الذي طال المستشفى المعمداني.

ونظمت أيضًا وقفة تضامنية للجسم الطبي في مستشفى سيدة السلام القبيات، مع ضحايا الاعتداء الغاشم على غزة وضحايا مستشفى المعمداني منددين بهذة البربرية.

مستشفى المنية الحكومي والكادر الطبي والهيئة الإدارية وأعضاء جهاز “إسعاف سبل السلام” نفذوا أيضًا وقفة تضامنية مع قطاع غزة، تنديدًا بالمجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها مجرزة المستشفى المعمداني، ووقفوا دقيقة صمت حدادًا على أرواح الشهداء في غزة.

ورفعت خلال الوقفة أعلام فلسطينية ولافتات نددت بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وارتكابه مجازر في حق المدنيين واستهدافه المستشفيات.

مستشفى صيدا الحكومي

إلى ذلك، نفذت إدارة وأطباء وموظفي مستشفى صيدا الحكومي وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة. وتلا رئيس لجنة موظفي صيدا الحكومي خليل كاعين بيانًا باسم المعتصمين، دان فيه “جرائم القتل والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني”.

بلدية بعلبك

هذا ونظمت بلدية بعلبك وقفة تضامن مع غزة وفلسطين أمام سرايا بعلبك، بمشاركة مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، وفعاليات سياسية ودينية ونقابية وبلدية واختيارية واجتماعية.

واعتبر الشل أنّ “ما تتعرض له فلسطين المحتلة وغزة الجريحة لهو عار على كل جبين الأمة وكل الأمم المتحدة وكل دول العالم التي لا تنصر المظلومين”.

بدوره، رأى المفتي الرفاعي أن “طوفان الأقصى الذي انطلق منذ عدة أيام جاء للدفاع عن المقدسات، وضد تدنيس المسجد الأقصى والمؤامرات التي كانت تحاول أن تبدأ بعمليات الهدم تمهيدًا للهيكل المزعوم، وإن النتائج التي حققتها المقاومة في اليوم الأول في طوفان الأقصى يفوق كل التوقعات، وأكدت أن هذا العدو نمر كرتوني أو من ورق، لقد انهار مباشرة وسقط له عدد كبير من المغتصبين ومن الجنود الأسرى”.

وألقى كلمة الفصائل الفلسطينية عبد الكريم طه، فقال: “اليوم يرفع علم العزة التي فقدتها الكثير من الدول المطبعة، والعواصم التي كانت مأوى للقرار الصهيوني، اليوم المقاومة تقول في فلسطين الشأن لنا، والقرار لنا، ونحن الذين نوقت المعركة، وكل جبروت بني صهيون تحت أقدام المجاهدين”.