استمع لاذاعتنا

بالفيديو:اكتشاف نفق في مرفأ بيروت..فهل يكون بارقة أمل لأهالي المفقودين؟

في فيديو تم نشره على قناة سكاي نيوز أستراليا، تبين أنه ثمة نفق تم اكتشافه في مرفأ بيروت، قد يشكل بارقة أمل لأهالي المفقودين بأن يكونوا موجودون بداخله، أملا بإنقاذهم.

 

تبحث السلطات في تدخل خارجي محتمل بالإضافة إلى الإهمال أو مجرّد حادث عرضي كأسباب لانفجار المستودع في بيروت.
في حين ينتقد السكان المحليون القادة لعدم قيامهم بأي عمل بعد وفاة 154 شخصاً على الأقل.

بدأ التحقيق في موقع الانفجار بعد ثلاثة أيام من حدوثه. كما يجري البحث في المنطقة المحاصرة بالقرب من المكان الذي تم تخزين نترات الأمونيوم فيه عن أدلة قد تكون تركت بين حقل من الأنقاض.

ومن بين المحققين يوجد أخصائيون في التخلص من القنابل لديهم خبرة في التعرف على المتفجرات والتعامل معها.

ويجري أيضاً تفتيش الميناء بالاستعانة بفرق من الغواصين مزودين بمعدات الغطس والتي تقوم برحلات متكررة.

وقد منحت الحكومة اللبنانية لجنة التحقيق أربعة أيام لتحديد الجهة المسؤولة عن هذه المأساة. ولكن في خضم التحقيقات، يزداد البحث اليائس عن ناجين.

وقد استطاعوا بالفعل تحديد ما يبدو أنه شبكة تحت الأرض من غرف اختباء بنيت تحت مخازن الصومعة العملاقة. وهم يحاولون الآن نقل أكوام الأنقاض والرماد الموجودة فوق هذه الغرف حتى يتمكنوا من التحقيق.

وباتوا يعرفون أنّه توجد في الأسفل متاهة من الغرف الفرعية، وقد اكتشفوا فتحة لإحداها، وإذا كنت تستطيع أن تقترب أكثر قليلاً، يمكنك أن ترى الجزء العلوي مما يبدو وكأنه سقف الغرفة.

وهذا ما يبقي أمل الأهالي والأقارب حياً، بأنّ أحبائهم بطريقة ما وصلوا إلى ذلك الملجأ.

وترفض مجموعة تركية ذات خبرة في إنقاذ الناس، الاستسلام: “واجهنا مثل هذه الحالات قبل ذلك. تبين أن الناس قد بقيت على قيد الحياة حتى بعد مرور هذه المدة من الوقت. – أجل”

لكنه انتظار مؤلم لأقارب المفقودين الذين لا يعرفون ما إذا كانوا أحياء أم أموات.

فهم لا يؤمنون بوعود تحقيقات الحكومة وهم مصممون على أن يحاسب شخص ما على هذه الكارثة.