
سوبرماركت
فور الحديث عن إقفال البلد بشكل تام، هرع اللبنانيون إلى السوبرماركات للتبضع بشكل جنوني.
فهذه الظاهرة باتت تتكرر في كل مرة تعلن الدولة الإقفال العام رغم أنه سيتم فتح الدكاكين لخدمة الديليفري أي لن يعتاز المواطن أن شيء والأكل سيكون مؤمناً بطبيعة الحال.
في هذا المجال، رفع نقيب أصحاب الـ”سوبر ماركت” نبيل فهد الصوت عالياً، محذّراً من أنّ “قرار إقفال المحلات يضعنا في وضعٍ صعب للغاية، فلا يُمكن للناس أن يتموّنوا على مدى 7 أيّام أو أكثر، والأسوأ من ذلك أنّ السلع والمواد الغذائيّة ستبدأ بالإنقطاع إبتداءً من اليوم”.
والأخطر، ما يُحذّر منه فهد، أنّ “الهجوم الكبير للناس “من دون وعي” على محلات الـ”سوبر ماركت” سيزيد عدد الإصابات بفيروس “كورونا”، مُفيداً بأنّ “الضغط الكبير الذي نتعرّض إليه سيؤدّي سريعاً إلى انقطاع الألبان والأجبان والمياه والخبز والخضار والفاكهة وغيرها”.
توازياً، أعلن نقيب الصيادلة غسان الأمين أن “النقابة تواصلت مع رئيس لجنة متابعة الإجراءات الوقائية من “كورونا” اللواء محمود الأسمر الذي أفادنا بأنّه تمّ استثناء الصيدليات من قرار الإقفال التام المرتقَب اتّخاذه، لكنّ الكارثة أنّ العاملين في مصانع الأدوية يُمنَعون من التجوّل بدلاً من تسهيل مرورهم على الحواجز”.
وإذ وصف الأمين الوضع بـ “العصفوريّة”، طمأن مصابي “كورونا” بأنّ “أدوية العوارض متوفّرة حتّى الآن في الصيدليات رغم أنّ كميّتها قليلة”.
التخبّط سيّد الموقف…
بعد توصيات الأمس المُسرّبة بإغلاق السوبرماركت، معلومات للـ LBCI: السوبرماركت ستفتح لخدمات الـ delivery.
والنتيجة: هلعٌ مبرّر لدى المواطنين.
حكومة فاشلة تفاجأت بوباء عمره حوالي عام ولم تضع الخطط اللازمة لمواجهته.— Nicole Hajal نيكول الحجل (@NicoleHajal) January 11, 2021