الأثنين 14 محرم 1448 ﻫ - 29 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باراك: لبنان رهينة حزب الله وفرصة نزع السلاح لا تزال قائمة

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، أن رفع العقوبات الأميركية عن سوريا ضروري لتسريع جهود إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن الفرصة الآن أمام لبنان لنزع سلاح حزب الله والدخول في مسار السلام. وكشف براك أن واشنطن قدّمت للحكومة اللبنانية عرضًا لنزع السلاح وتحويل الحزب إلى كيان سياسي، إلا أن العرض رفض بسبب الانقسامات داخل مجلس الوزراء.

وفي مقال نشره اليوم على حسابه في “إكس” بعنوان “سوريا ولبنان: الخطوة التالية نحو سلام شامل في الشرق الأوسط”، أوضح باراك أن 13 أكتوبر 2025 شكلت لحظة تاريخية في دبلوماسية المنطقة، حين اجتمع قادة العالم في شرم الشيخ لدعم رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من عشرين نقطة لإعادة بناء المنطقة وتحقيق ازدهار مشترك ووقف الحرب في غزة.

ورأى أن “ما بدأ كهدنة في غزة تحوّل إلى بداية حقيقية لشراكة إقليمية جديدة، تقوم على التعاون بدلًا من الصراع، وعلى الفرص بدلًا من الخوف.

إلا أنه رأى أنه رغم التقدم المحرز، لا تزال سوريا القطعة المفقودة في فسيفساء السلام بالمنطقة، وفق تعبيره.

لكنه أوضح أنه “مع استعادة سوريا لعلاقاتها مع جيرانها، بما في ذلك إسرائيل وتركيا، بدأت تشكل جزءًا من منظومة الأمن الإقليمي.”

واعتبر أنه “بينما تستقر دمشق، يبقى لبنان رهينة لهيمنة ميليشيا حزب الله، التي تعرقل السيادة وتمنع الاستثمار وتثير القلق الإسرائيلي.”

كما أضاف أن “اتفاق وقف التصعيد الذي أبرم في نوفمبر 2024، والذي رعته إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، فشل في تحقيق السلام بسبب غياب آلية تنفيذ حقيقية، واستمرار التمويل الإيراني لحزب الله، وانقسام الحكومة اللبنانية”، وفق قوله.

لكنه أوضح أن ” الولايات المتحدة طرحت خطة محاولة أخيرة لنزع سلاح حزب الله تدريجيًا مقابل حوافز اقتصادية، لكن الحكومة اللبنانية رفضتها بسبب نفوذ الحزب داخل مجلس الوزراء” حسب تعبيره.

مع ذلك، أكد أن ” الفرصة لا تزال قائمة”، مضيفاً أنه ” إذا استعادت الدولة احتكار القوة عبر الجيش اللبناني، فإن الشركاء الإقليميين مستعدون للاستثمار”.

وأكد أن “نزع سلاح حزب الله ليس فقط ضرورة أمنية لإسرائيل، بل فرصة للبنان لاستعادة سيادته وتحقيق انتعاش اقتصادي”.

كما أشار إلى أن واشنطن “خصصت هذا الشهر أكثر من 200 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني، وعرضت تغطية دبلوماسية لتحول حزب الله إلى كيان سياسي سلمي”.

لكنه أعلن أن “هذه المبادرات توقفت، بينما تتسارع باقي دول المنطقة نحو طرد وكلاء إيران”، حسب قوله.

وختم مشدداً على ان “الوقت الآن مناسب للبنان لاتخاذ خطوة حاسمة نحو السلام والسيادة”.

    المصدر :
  • العربية