
نبيه بري
انتهى الاجتماع الذي عقد في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، من دون الادلاء بأي تصريح. واكتفى برّي بالردّ على سؤال إذا كانت الأوضاع “تحلحلت”: إن شاء الله خير.
في سياق منفصل، يرى مراقبون أن استقلال لبنان “ناقص” هذا العام، على وقع الأزمات الاقتصادية والقطيعة الخليجية مع لبنان جراء تصريح وزير الإعلام جورج قرداحي عن حرب اليمن والذي رغم كل الضغوط رفض الاستقالة.
فلا عيد في استقلال 2021 الذي باتت معه “بلادُ الأرز” مسحوقةً تحت أثقالِ انهيار جارف خرج عن سيطرة الجميع وباتت تتحكّم فيه قوّتا دفْع متلازمتين، ماليةٌ تتّصل بالمسببات التقنية للعاصفة الشاملة، وسياسيةٌ ترتبط بالأسباب العميقة لـ”سقوطٍ حر” لاحت طلائعه قبل 10 أعوام مع بدء ترجمة “القضم الممنْهج” للواقع اللبناني وتوازناته – الذي تم في غالبيته “على الحامي” منذ 2005 – في لعبة السلطة وصولاً إلى “انتقالها” بالكامل إلى تحالف “حزب الله” – “التيار الوطني الحر”.