
رئيس مجلس النواب، نبيه بري والبابا لاون الرابع عشر
أكد رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أمام زواره، أن “زيارة البابا لاوون الرابع عشر كانت إيجابية على مختلف النواحي”، قائلاً “يحتل لبنان مكانة كبيرة في اهتماماته، والفاتيكان لن يترك لبنان”.
وأشار إلى أن “ما فعله البابا في زيارته خلال 48 ساعة من عمل ودور وإنتاجية، يحتاج إلى 40 يوماً”.
في المقابل، أفادت معلومات “الجديد”، بأن رئيس المجلس النيابي نبيه بري وخلال وداعه البابا لاوون على أرض المطار دعاه ليزور الجنوب في زيارة ثانية مذكراً بزيارة السيد المسيح لقانا والحبر الأعظم وعده بتلبية هذه الدعوة.
من زاوية آخرى، أهدى رئيس المجلس بري البابا لاوون الرابع عشر كتابًا بعنوان “على خطى يسوع المسيح في لبنان” خلال لقائه في القصر الجمهوري في بعبدا.
الكتاب من تأليف الباحث الإيطالي مارتينيانو بيليغرينو رونكاليا، ويتناول دراسة موسعة حول وجود المسيح في جنوب لبنان، ولا سيما في قانا وصور وصيدا وبانياس، مستندًا إلى وثائق ومصادر دينية وتاريخية.
ويذهب المؤلف إلى اعتبار لبنان محطة أساسية في الرسالة الرسولية للمسيح. وفق معطيات صحافية.
هذا ووجّه البابا لاون الرابع عشر، من وسط بيروت، رسالة أمل إلى اللبنانيين داعياً إياهم إلى عدم اليأس، ومؤكداً أن لبنان قادر دائماً على أن يكون علامة سلام في الشرق الأوسط.
وفي ختام القدّاس الذي ترأسه على الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية، شدّد بابا الفاتيكان على أنّه لا خيار أمام اللبنانيين سوى السير في طريق واحد يقوم على “نزع السلاح من القلوب، وكسر دروع الانغلاق العرقي والسياسي، وفتح الانتماءات الدينية على اللقاء والحوار، وإحياء حلم لبنان الموحّد الذي ينتصر فيه السلام والعدل، ويعترف الجميع ببعضهم بعضاً كإخوة وأخوات”.