استمع لاذاعتنا

بري يشغل محركاته الوساطية… و”التيار”: ما بعد العقوبات ليست كما قبلها

أعلنت مصادر نيابية قريبة من عين التينة ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري دخل منذ الامس على خط تقريب وجهات النظر بين العاملين على خط التشكيل منطلقا من التجربة الشخصية التي تعرض لها بفرض العقوبات على مساعده السياسي علي حسن خليل حيث عمد الى فصل الموضوع تماما عن الشؤون الداخلية ولجأ الى التعامل معه بما يقتضيه سياسيا وقضائيا.

في سياق متصل، أشارت مصادر التيار الوطني الحر أن عملية تشكيل الحكومة ما بعد العقوبات ليست كما قبلها وكأن اللبنانيين هم اصحاب القرار في ما صدر في حق باسيل

وقالت مصادر نيابية قريبة من عين التينة ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري دخل منذ الامس على خط تقريب وجهات النظر بين العاملين على خط التشكيل منطلقا من التجربة الشخصية التي تعرض لها بفرض العقوبات على مساعده السياسي علي حسن خليل حيث عمد الى فصل الموضوع تماما عن الشؤون الداخلية ولجأ الى التعامل معه بما يقتضيه سياسيا وقضائيا.

وأضافت المصادر ان بري المدرك لخطورة التأخير في عملية التشكيل اعاد تشغيل محركاته السياسية بعدما كان قد اطفأها تاركا لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري التفاهم على الموضوع بعد التوافق واياهما في اللقاء الثلاثي الذي عقد في بعبدا عقب الاستشارات النيابية الملزمة على بعض اسس التركيبة الوزارية التي تقتضيها ظروف المرحلة المقبلة في المنطقة التي لطالما كان يدعو الى ضرورة التحصن داخليا لمواجهتها.

وأوضحت ان بري الذي اوعز الى معاونه السياسي علي حسن خليل بالتواصل مع مسؤول العلاقات السياسية في حزب الله حسين الخليل لعودة التحرك على خط بيت الوسط والمعنيين في عملية التشكيل على ان يتولى هو اجراء ما يلزم من اتصالات بالمراجع اللازمة، يدرك ان طول الازمة الحكومية من شأنه ان يفاقم الاوضاع المالية والمعيشية ويأخذ البلاد الى منعطفات خطرة من شأن الوصول اليها ان يقضي على كل ما تبقى من لبنان الدولة والكيان.

في هذا الوقت، استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الرئيس سعد الحريري، واستكمل معه درس الملف الحكومي.