استمع لاذاعتنا

بعبدا حذرة في تفاؤلها… وحكومة المحاصصة “العودة”

استكمل رئيس الجمهورية ميشال عون مع رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري مساء اليوم الأربعاء درس الملف الحكومي في اجواء من التقدم والتأني.

واستمر اللقاء في قصر بعبدا “45 دقيقة لُمس خلاله تقدم على صعيد توزيع الحقائب وسط تكتم شديد حول تفاصيله”، وفقاً لمصادر الـ”LBCI”.

​يبدو أن “حقيبة الدفاع قد تبقى مع رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيس المكلف سعد الحريري يرفض أن تذهب حقيبة الطاقة إلى شخصية تدور في فلك رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ويريد أن تكون لشخصية متّفق عليها بينه وبين رئيس الجمهورية”، وفقاً لـ”mtv”.
في السياق عينه، كشفت مصادر صحفية أن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري حمل مسودة تشكيلة حكومية مؤلفة من 18 وزيراً: 9 مسيحيين 9 مسلمين، أي 4 سنة 4 شيعة ودرزي واحد و3 أرثوذكس وكاثوليكي وأرمني.

وتسود أجواء أجواء تفاؤلية حذرة وتكتم شديد والتشكيلة على نار حامية.

في السياق، اعتبرت مصادر حزب الله أن ترسيم الحدود يتحكم بمسار تشكيل الحكومة.

وفي المعلومات أن الإدارة الأميركية تحذر المعنيين بتشكيل الحكومة من مغبة التذاكي عليها وإدخال حزب الله بطريقة غير مباشرة في الحكومة المقبلة.

وأضافت المعلومات، “حزب الله غير متمسّك بحقيبة الصحة ويبدو أنه سيتم الدخول إلى المداورة من باب هذه الحقيبة وسيقايضها بحقيبة وازنة، ويبدو أن عين الحزب على حقيبة الأشغال، وتيار المردة مستعد للتنازل عن الأشغال مقابل حقيبة وازنة”.

وفي هذا السياق، قالت مصادر “المردة”، “ننتظر شكل الحكومة لنبني على الشيء مقتضاه”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال