الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد أيام تبدأ ولاية الفراغ... ولهذه الأسباب ستأخذ مداها

أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

يومان ويدخل لبنان مهلة الأيام العشرة الحاسمة الأخيرة من المهلة الدستورية والتي يتحول فيها المجلس هيئة ناخبة، وبعدها يبدأ “عهد الفراغ”، الذي لا أحد يستطيع منذ الآن ان يحدد مدة ولايته…

في هذا الوقت تشهد الساحة اللبنانية حركة ديبلوماسية أكان على مستوى سفراء الدول المعنية بالملف اللبناني، او الوفود والشخصيات التي تزور لبنان.
بحسب مرجع ديبلوماسي، فان هذه الحركة استطلاعية اكثر مما هي للضغط لانجاز الملف الرئاسي، مميزا بين انتخاب الرئيس العديد وبين ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بين لبنان واسرائيل.

وقال المرجع، عبر وكالة “أخبار اليوم”، الترسيم الذي حصل بين ليلة وضحاها كان نتيجة ضغط كبير ناجم عن تداعيات الحرب الروسية على اوكرانيا وانعكاسها على اوروبا والولايات المتحدة، وقد استغلت اسرائيل هذه الضغوط، كونها امام فرصة ذهبية لتفرض نفسها كمصدّر عالمي للنفط، وتربط اوروبا مع دول عربية منتجة للنفط وبالشراكة معها.

واضاف المرجع: هذه المصالح التقت مع رغبة الرئيس ميشال عون بتحقيق انجاز قبل نهاية ولايته، فكان الجميع امام هدف واحد متمثل بانهاء ملف الترسيم.
اما على المستوى الرئاسي، فاشار المرجع الى ان تمني فرنسي واميركي بانتخاب رئيس وتمني سعودي بانتخاب رئيس لا يشكل تحد لاي طرف، فهذا الامر غير كاف في الساحة اللبنانية المأزومة بهذا الشكل، اضف الى ذلك انه على المستوى الداخلي لا يوجد بحث جدي في التفكير بمرشح فعلا توافقي، بل هناك احتيال على مبدأ التوافق.

واشار المرجع الى ان “سكرة الانجازات” ما زالت قائمة عند البعض، ما يدفع كل فريق الاعتبار انه يستطيع ان يوصل من يريده الى سدة الرئاسة. لكن في المقابل وبالنظر الى المواقف الصادرة في الايام الاخيرة، يبدو ان الجميع خرج من منطق “مرشح التحدي” واقتنعوا ان لبنان لا يحكم بالتحدي، يبقى ان يحصل التوافق “على من هو التوافقي”.

وختم: هذا ما يدل على ان الفراغ سيأخذ مداها.