الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد إغلاقها 28 عاما.. سينما أمبير في طرابلس تعود

أعاد أحد أقدم المسارح السينمائية في لبنان فتح أبوابه في طرابلس، ليتيح للجمهور دخول السينما والمسرح مجانا في ثاني أكبر مدينة في البلاد.

وتعاون نحو 25 متطوعا، من شمال لبنان وجنوبه، على مدى ثمانية أشهر لتجديد سينما أمبير التي كانت مغلقة لمدة 28 عاما.

وقالت هيلينا مخول المتطوعة بجمعية تيرو للفنون “سينما أمبير هي جزء من المسرح الوطني اللبناني، سلسلة عم تمتد على طول لبنان، والفكرة منها نشر المسرح وإعادة إحياء المسرح حتى يقدروا العالم بالأزمة يحسوا حالهم إنه في مطرح لهم بيقدروا يعبروا فيه، يطلعوا فيه على المسرح، يكون فيه أفكار جديدة يكون فيه متنفس لمشاعرهم للضغط الي عم بيعيشوا فيه”.

المشروع دشنته وقادته جمعية تيرو للفنون ومسرح إسطنبولي – وقاما بالفعل بتجديد ثلاث قاعات أخرى للسينما والمسرح في جنوب لبنان، من بينها سينما ريفولي، التي تُعتبر الآن المسرح الوطني اللبناني في مدينة صور.

وأوضحت هيلينا “فتنا على السينما لقيناها غبرة كتير لقيناها بقلبها ركام كتير ولقيناها معتمة وشوي شوي زدنا الضوء، شوي شوي دهنا شوي شوي بمطارح معينة كنت عم بحس إنه عم بتضوي السينما شوي شوي. المتطوعين بلشو بعدد كتير قليل ووصلنا عن جد عملنا عائلة وأنا كتير أعتز بهذه العائلة وخصوص بهذه العائلة صرنا نحن عنا هوية، هوية سينما أمبير، وهوية إنه نحن مش غلط إنه المسرح يرجع على طرابلس لأن طرابلس بحاجة له”.

بحسب قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني الذي يسعى إلى إتاحة منصات ثقافية حرة ومستقلة في البلاد، فإن سينما أمبير هي الآن أقدم سينما مفتوحة في لبنان.

وقال “يعني إعادة للسينمات بتشكل ذاكرة المدن بتشكل الهوية. وهذه السينما بأرض طرابلس ي أقدم سينما فاتحة بتاريخ لبنان. هذه أهميتها وأهميتها أنها مفتوحة للناس والأهمية إنها عم تعمل لقاء بين الشمال والجنوب. يعني الشباب اللي قاموا بعملية تأهيل للسينما هم شباب من صور من النبطية من صيدا، وشباب من شمال لبنان التقوا مع بعض واجتمعوا ليعملوا عائلة والعائلة قدرت إنها تشتغل على مدار ثمانية أشهر ونأهل هذه السينما واليوم عم تفتح بتظاهرة مسرحية”.

وشعر إسطنبولي بالفخر حيال العمل الذي قام به المتطوعون مما ساعد في إحياء المشهد الثقافي في طرابلس، أفقر مدن لبنان.

وقال إسطنبولي في وقت سابق (27 أغسطس آب) خلال حفل إعادة افتتاح صالة سينما ومسرح أمبير “تاريخيا طرابلس هي عاصمة السينما بلبنان فيها أكتر من 35 صالة هذه السينما هي ثاني سينما اتعمرت بمدينة طرابلس، كان فيه سينما اسمها الأنجا اللي هي أول سينما بتاريخ لبنان فطرابلس هي مدينة السينما اللي عم بيصير بطرابلس اليوم ما هو غريب عنا وعم بيغير الصورة النمطية بطرابلس على مدار السنوات، بينحكى بس عن طرابلس بالأخبار بطريقة معينة، اليوم طرابلس فيها مهرجان للمسرح”.

وانطلقت النسخة الأولى من مهرجان طرابلس المسرحي الدولي بسينما أمبير يوم السبت وتستمر حتى 30 أغسطس آب. وعبر الحاضرون، ومعظمهم من سكان طرابلس، عن سعادتهم بهذا الحدث.

وقال أحد المواطنين واسمه باخوس صافي “حقيقة فتح قلبنا لما سمعنا إنه الأمبير راح تفتح لأنه عنا ذكريات كتير كبيرة بهذه السينما وأساسا سينمات طرابلس كلن بس سينما أمبير من السينمات الأوائل يلي كانوا موجودين بطرابلس ويلي عز كتير كبير ويلي ما في حدا ما يتذكرها ومنو عايش فيها”

وبينما أحضر باخوس صافي ابنه لمشاهدة السينما التي يحمل الكثير من الذكريات عنها، أعجبت غادة صبيح، وهي واحدة من الحضور، بتفاصيل التجديد.

وقالت “أما فوت على مسرح ما صدقت، يعني تخيلي حالك إنه فجأة بترجعي 30-40 سنة للوراء، وقدر يظبط المسرح، بعدن الكراسي لونها أحمر مثل ما كانوا والشاشة موجودة فكان الإحساس كتير حلو وكتير غريب”.

وقال إسطنبولي إن عملية التجديد مولتها منظمات دولية.