السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد انسداد افق الحوار محليا... هل يتدخل الخارج لفرض الحل؟ ‏

الواضح من مسار الامور وتطوراتها على الساحة اللبنانية، ان ثمة ارادة خارجية من الاشقاء والاصدقاء بالحفاظ على الاستقرار في لبنان تعكسها مواقف وتصريحات البعثات الدبلوماسية التي تكشف في الوقت نفسه عن حراك قريب ومتجدد من الفرنسيين باتجاه بيروت يتناغم مع حراك اميركي يشدد على اتمام الاستحقاق الرئاسي، كما جاء في بيان لوزير الخارجية انطوني بلنكن ونواب مجموعة دعم لبنان.

وبحسب المعلومات، فان استقرار لبنان بات اولوية بعد الانجاز البحري الذي تجلى في اتفاق الترسيم وان من فرضه على الاطراف المعنية توخى بالدرجة الاولى ان يؤسس لحال من الاستقرار على جانبي هذا الاتفاق، وتبعا لذلك فان واشنطن ستضع ثقلها لمنع حدوث ما قد يعرضه للاهتزاز، والتركيز بالتالي على الجانب اللبناني من خلال مد يد العون لاتمام استحقاقاته وفي مقدمها انتخاب رئيس الجمهورية باعتبار ان لبنان آمن ومستقر سياسيا يعني ان الترسيم امن ومصالح واشنطن قائمة.

النائب عدنان طرابلسي يقول ل”المركزية”: لا شك في ان افق مقاربات الحلول للازمات القائمة مقفل حتى ان فرصة الامل الوحيدة التي شكلتها دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الحوار لانتخاب رئيس جديد للبلاد قد ضاعت بعدما اصطدمت بالرفض من قبل بعض الفرقاء، ما يعني ضياع كل مرامي التوجه الى الالتقاء حول ملء الشغور وقد جاء عدم تشكيل حكومة جديدة ليزيد الامر تعقيدا وخطورة”.

ويتابع: “في ظل انسداد الافق المحلي لا يبقى امامنا سوى الرهان على الارادات الشقيقة والصديقة الخارجية لتقديم العون والمساعدة من خلال الضغط على القوى المحلية من اجل انتخاب رئيس للبلاد ومن ثم تشكيل حكومة انقاذ جديدة تبدأ بتطبيق الاصلاحات التي يشترطها المجتمعان العربي والدولي لمد يد العون للبنان ووضعه على طريق التعافي والنهوض”.

ويختم: “لا يسعنا سوى الدعاء الى الله ان تبقى الاوضاع في البلاد على استقرارها الراهن سيما وان الاوضاع المعيشية للمواطنين باتت صعبة جدا واستمرارها من دون معالجة ينذر بتداعيات خطرة من شأن تفاقمها ان يهدد السلم العام في البلاد”.

    المصدر :
  • المركزية