الأربعاء 14 شوال 1445 ﻫ - 24 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بلال عبد الله: رواتب القطاع العام لا تليق بالحد الأدنى من "العيش الكريم"

أكد النائب بلال عبد الله بعد زيارته لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أن هذه الزيارة مرتبطة باقتراح القانون الذي قمنا بأعداده بتوجيه من رئيس اللقاء الديموقراطي تيمور جنبلاط للتغطية الصحية الشاملة.

وقال عبد الله بعد اللقاء: “لقد أطلعت الرئيس نبيه بري على اقتراح القانون بعد زيارتي بالأمس له، كما أطلعت عليه اليوم الرئيس ميقاتي وهو بنفس الروحية مشجع ودعم لهذا التوجه، خصوصا بأن الشعب اللبناني اليوم يئن من عبء الفاتورة الاستشفائية والدوائية، والأمن الصحي والدوائي بخطر”.

وأضاف، “يبدو حتى إشعار آخر، وعلى المدى القريب المنظور، بأنه لن يكون بمقدور الدولة تغطية الصناديق الضامنة والكلفة الصحية والدوائية، لذلك عمدنا الى التفتيش عن بدائل واستفدنا من التجارب السابقة للأعداد لقوانين التغطية الصحية الشاملة، عبر رسوم نوعية، قادرة على ان تغطي جزءا كبيرا من هذه الكلفة، ولا تحمل حزينة الدولة اعباء، ولكن بنفس الوقت تضفي نوعا من العدالة الاجتماعية التي يجب أن تتكرس في كل حياتنا السياسية، وآن الأوان بأن يكون هناك توازن في هذا الموضوع”.

وأردف عبدالله، “لقد شجعنا دولة الرئيس على هذا الموضوع وهو داعم له وسيطلع بالتفصيل على الاقتراح، وطلب أن نسرع به لأنه يعلم أكثر منا كمية المشاكل في قطاع الصحة وعدم القدرة على تغطية الحاجات الدوائية خصوصا ادوية السرطان والأمراض المستعصية والكلفة الاستشفائية التي تقع اليوم تقريبا على عاتق المواطن”.
وأشار إلى أنّ، “هذا الموضوع نقوم به بالتنسيق مع وزير الصحة الدكتور فراس الأبيض الذي يحاول قدر الإمكان ترشيد ما يتوفر بين يديه من إمكانات مالية”.

وكشف، “كذلك تحدثت مع دولة الرئيس في محاولة تسريع وزارة الصحة للمبلغ الذي تم احتسابه كفروقات بين موازنة2022- 2023 لتغطية المرضى على الاقل بالحد الأدنى لدى وزارة الصحة، لأن الأسعار تغبرت، وهذا المبلغ في حدود 4 مليارات، ووعد دولته ان تتم معالجته بأقصى سرعة”.

وردًا على سؤال عن اجراء الامتحانات الرسمية، قال:” اعتقد أيضا بأن الأمن التربوي في خطر وان لم يكن هذا هدف زيارتي اليوم. مع أحقية مطالبة الموظفين والأستاذة لأن رواتب القطاع أضحت شيئا لا يذكر، ولا تليق بالحد الأدنى من العيش الكريم، فيجب ان ننظر الى مستقبل أولادنا وابنائنا”.