
الدكوانة
وفي التفاصيل أن السيدة ف.م أُجري لها يوم الإثنين فحص الكورونا وأتت النتيجة الثلاثاء إيجابية ، حيث أشار شختورة أنه إتصل بها وبزوجها أثناء مكوثها في مستشفى أوتيل ديو واضعاً كل طاقات البلدية الصحية في خدمتهم وتبلّغ من الطاقم الطبي المُشرف على حالتها بأنها سوف تغادر المستشفى وسط إجراءاتٍ وقائية مشددة وسوف تحجر نفسها في منزلها الكائن في مار روكز ضهر الحصين وبالتأكيد بعيداً عن زوجها وأولادها طيلة فترة الحجر.
إشارة الى أن المضيفة ف.م. من السبت الماضي حتى اليوم ، أي منذ لحظة شعورها بالعوارض، حجرت نفسها في منزلها ومن ثم إنتقلت الى المستشفى من دون أن تخالط أحدا.
وفي يوميات كورونا، أصدرت وزارة الصحة التقرير اليومي، أكدت فيه أن عدد الإصابات في لبنان بلغ 133 حالة، مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط وحتى تاريخ 18 آذار، بما فيها الحالات التي تم تشخيصها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، وتلك المبلغة من المستشفيات الجامعية الأخرى المعتمدة من قبل الوزارة، أي تم تسجيل 13 حالة جديدة يوم الأربعاء.
وأذ أكّدت الوزارة أنها تتابع التقصي الوبائي لبعض الحالات التي شخصت أخيرا، ناشدت جميع المواطنين “التقيد بالتدابير الصارمة الصادرة عن المراجع الرسمية، ولا سيما الحجر المنزلي الإلزامي وضبط الحركة إلا عند الضرورة القصوى”.
وبدوره استبعد رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب عاصم عراجي، حصول لبنان على مساعدات دولية للحد من انتشار فيروس كورونا، عازيا السبب إلى “الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به تلك الدول في ضوء تفشي هذا الفيروس”.
وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي يدرك أن وضع لبنان سيء، متوقعاً في السياق أن يلبي طلب لبنان المساعدة ولكن وفق شروط محددة.
وأسف لأن بعض المواطنين لم يدركوا حجم المخاطر التي يسببها انتشار الفيروس، لا سيما أن لبنان غير مجهز لاحتوائه، تزامناً مع نقص كبير بالمستلزمات الطبية المتصلة بالعلاج.