الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بو عاصي من باريس: الرئاسة شأن لبنانيّ.. و"الحزب" يُعرقل تحقيقات المرفأ

استهل عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي يومه الثاني في باريس بلقاء رئيسة جمعية الصداقة في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور كريستين لافارد وأعضاء من لجنة الصداقة.

كان اللقاء مناسبة لتشديد بو عاصي على أنّ الانتخابات الرئاسية في لبنان شأن لبناني داخلي، وجلّ ما يستطيع أصدقاء لبنان في العالم فعله هو “المطالبة وبإلحاح باحترام الأصول الدستورية الديمقراطية وعدم أخذ موقع الرئاسة الأولى رهينة حتى يتم دفع الفدية وانتخاب رئيس يفرضه محور الممانعة”.

كما حذر بو عاصي من خطورة تقليص مساحة الحرية والديمقراطية في لبنان لأن في ذلك تشويه لطبيعة لبنان ودوره الريادي في المنطقة.

بعدها، التقى بو عاصي السيناتور كزافييه لاكوفيلي حيث تمّ استعراض الوضع الرئاسي المأزوم وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية.

وختم بو عاصي اجتماعاته في مجلس الشيوخ بلقاء السيناتور جويل غاريو-مايلام وهي عضو في مجلس الشيوخ عن الاغتراب الفرنسي.

انتقل بو عاصي بعدها إلى مجلس النواب، حيث التقى النائب أميليا لاكرافي عن دائرة الاغتراب العاشرة والتي تشمل لبنان. وفضلًا عن الموضوع الرئاسي، طرح بو عاصي إشكاليتين أساسيتين، وهما ضرورة تبيان الحقيقة في انفجار المرفأ وضرورة عودة النازحين السوريين إلى بلادهم.

فحول تفجير المرفأ، ذكّر بو عاصي بأنّ التحقيق اللبناني يصطدم بإرادة سياسية لعدم السماح له بالوصول إلى خواتيمه وبأنّ المعرقل الأساسي هو حزب الله. لذا طالب بناء عليه أن يتم تشكيل لجنة تقصي حقائق من قبل مجلس حقوق الانسان.

في ما خص النزوح السوري، أكّد بو عاصي وجوب عودتهم إلى بلادهم حيث توقفت العمليات العسكرية ولأن كثافة وجودهم في لبنان لأكثر من اثنتي عشرة سنة تشكل خطرًا وجوديًا على الكيان اللبناني.

اختتم بو عاصي جولته على مجلس النواب بلقاء عضوي جمعية الصداقة الفرنسية اللبنانية النائب ميشال تابارو والنائب جيروم نوري.