استمع لاذاعتنا

تأهُّب أمني والثوار يحذرون من سقوط نقطة دم

تتأهب السلطة أمنياً، يوم غد الثلاثاء لعقد جلسة تشريعية، في ظل إصررا الثوار على منع عقدها، وسط تخوّف من مواجهات بين المحتجين والنواب. واستقدمت السلطة تعزيزات امنية مشددة إلى محيط مجلس النواب. وسجل انتشار كثيف للجيش اللبناني والقوى الأمنية وسط بيروت واستقطاب عوائق حديدية.

وأعلن تكتل لبنان القوي مشاركته في الجلسة في حين ستشارك كتلة المستقبل فقط في انتخاب اللجان وبعدها ستنسحب من الجلسة.

من جهتهما، اعلن نواب حزب الكتائب اللبنانية و”اللقاء الديمقراطي” عدم مشاركتهم في جلسة الغد. كما أعلن النائب فؤاد مخزومي أنه لن يشارك في الجلسة المقررة غداً.

ودعا الثوار التجمع في تمام الساعة 7:00 صباح غد الثلاثاء في ساحة الشهداء لمنع انعقاد الجلسة. وحمّل المتظاهرون رئيس مجلس النواب نبيه بري أي نقطة دم قد تسيل غداً.

على صعيد متصل، أعلنت جمعية المصارف في بيان أنه “على إثر البيان الصحافي الذي أصدرته الجمعية عصر اليوم ودعت فيه جميع المصارف العاملة في لبنان الى إعادة فتح فروعها في المناطق اللبنانية كافة والى استئناف نشاطها كالمعتاد ابتداءً من يوم غد الثلاثاء في 19 تشرين الثاني 2019.

واضاف البيان: “وفي ضوء الأخبار المتداولة عن احتمال قيام تجمّعات احتجاجيّة وتظاهرات شعبيّة في وسط العاصمة بيروت بمناسبة انعقاد جلسة عامة لمجلس النواب يوم غد، فإن الجمعية، احتراماً منها لحرية التظاهر السلمي ولمشاعر المتظاهرين، وحرصاً على أمن وسلامة موظفي المصارف وعملائها، تترك لمدراء فروع المصارف ومراكزها الرئيسية الواقعة في النطاق الجغرافي لوسط العاصمة أو في أيّ منطقة أخرى قد تشهد تحرّكات شعبيّة، حريّة اتّخاذ القرار المناسب بشأن فتح هذه المراكز والفروع أو عدمه يوم غد، حسب ما تقتضيه الظروف الميدانية والأمنية وبالتنسيق مع الإدارات العامة للمؤسّسات المصرفيّة المعنيّة”.