السبت 12 محرم 1448 ﻫ - 27 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تجمّع نقباء المهن الصحية.. مراكز وهمية وأدوية مزيّفة تهدّد سلامة المرضى

نظّم تجمّع نقباء المهن الصحية في لبنان ورشة عمل بعنوان: “منتحلو صفة في القطاع الصحي والمضاربة غير المشروعة”، شارك فيها رئيس التجمع البروفسور يوسف بخاش، مدير العناية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزف الحلو ممثّلًا وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين، والعميد ياسر الميس ممثّلًا وزارة الداخلية، إضافة إلى القاضي عبد الله أحمد، وبحضور عدد من النقابات الصحية المعنية.

افتتح بخاش الورشة مؤكّدًا خطورة الأضرار التي يتعرّض لها المواطن نتيجة لجوئه إلى أشخاص يمارسون المهن الصحية دون ترخيص، مشددًا على أنّ المضاربة غير المشروعة لا تقل خطورة، إذ يلجأ البعض إلى استخدام أدوية أو مستلزمات طبية غير مطابقة للشروط الصحية أو مزيّفة.

وعرض بخاش الإطار القانوني لجريمة انتحال الصفة في لبنان، موضحًا أنّ المواد 392 إلى 395 من قانون العقوبات لا تزال الأساس في تجريم هذه الممارسات، وتفرض عقوبات تراوح بين 3 أشهر وسنتين حبسًا، مع إمكانية تشديدها في حال تسبّب الانتحال بضرر للمرضى أو تحقيق منفعة مالية غير مشروعة.

وأكد أنّ النقابات الصحية لا تمتلك في بعض الحالات صلاحية الملاحقة القانونية المباشرة، ما يستدعي وضع آلية واضحة وتعاونًا متكاملاً بين الجهات الصحية، الأمنية والقضائية، على غرار التشريعات الخاصة بجرائم المخدرات، الجرائم المعلوماتية وتبييض الأموال. ودعا إلى تشديد العقوبات وتوحيد الجهود لمكافحة هذه الظاهرة التي تهدد السلامة الصحية.

من جهته، تناول القاضي عبد الله أحمد الجانب القانوني لانتحال الصفة، مقدّمًا تعريفًا دقيقًا لهذه الجريمة والعقوبات المترتبة عليها.

أما الدكتور جوزف الحلو، فاستعرض آلية عمل وزارة الصحة في مكافحة الظاهرة، مؤكدًا جدية الوزارة في التعامل مع كل شكوى أو إخبار، وكاشفًا أنّ العديد من المخالفات تمت معالجتها وفق القانون، من بينها إقفال مراكز غير شرعية وختمها بالشمع الأحمر.

وشدّد المشاركون على أنّ مكافحة منتحلي الصفة في القطاع الصحي لم تعد خيارًا، بل ضرورة وطنية لحماية حياة المرضى، وضمان مهنية وصدقية المهن الصحية في لبنان.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام