استمع لاذاعتنا

تحليق الدولار ينذر بالأسوأ.. الغذاء والطبابة والبنزين في خطر

حافظ الدولار الأمريكي على ارتفاعه الذي افتتح به بداية الاسبوع إثر البلبلة السياسية التي أثارها اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة بعد تعنت أقطاب السياسة في الحفاظ على محاصصتهم في الحكومة.

فقد افتتح سعر صرف الدولار اليوم الخميس في السوق السوداء بسعر 8200-8300 ليرة لبنانية، فيما سجل الخميس الماضي أي قبل أسبوع سعر تصريف بهامش 7600-7700 ليرة.

فيما أشارت مصادر مصرفية إلى تزايد عمليات شراء الدولار من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، تحسباً لمرحلة “رفع الدعم” التي يعتزم مصرف لبنان القيام بها، مما سيؤدي إلى ارتفاع جنوني بسعر صرف الدولار.

بدورها أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الخميس 1/10/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

ولكن اللافت كان ما ورد أمس على لسان الوزير السابق محمد جواد خليفة عبر “تويتر” حيث أكد أنه: “ابتداء من أول الاسبوع سوف تبدأ المستشفيات اعتماد الدولار ٣٩٥٠ ليرة ذلك يعني انهيار القوة الشرائية للمواطنين والجهات الضامنة كذلك سوف يؤدي الى زيادة اسعار بوليسة التأمين ثلاثة اضعاف. الملخص هو كارثة صحية”.

وكلام خليفة يأتي في وقت يعاني فيه المواطن اللبناني من مشاكل اقتصادية عدة، تبدأ بتحليق سعر صرف الدولار في السوداء، ولا تنتهي حتى على أبواب المستشفيات.

من جهته حذر الخبير الاقتصادي لويس حبيقة في حديث إذاعي من أنّ “سقف الدولار لا يمكن تحديده ولكنه يتجه إلى الارتفاع”. وأضاف حبيقة: “مصرف لبنان سوف يخفف الدعم تدريجياً والاحتياط الاقتصادي صعب”.

وتابع حبيقة في حديثه مع  “صوت كل لبنان” : “نحن في ظل الازمة والحل لا يكون من الناحية الاقتصادية فقط لان القرارات تؤخذ بالسياسة أولاً”.

وعلى صعيد تأثير الارتفاع الجنوني المرتقب على سعر الصرف، حذر رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني البحصلي من تداعيات رفع الدعم. وقال في حديث مع “صوت لبنان”: “عندما يرتفع الدولار يرتفع بالتالي سعر السلع ولو مرحلياً، وقد نبّهنا من مخاطر ابقاء الاسعار المدعومة ارخص من السعر العالمي لان هذا الامر يضاعف حكماً التهريب”.

وكشف البحصلي أنّه “قد يحصل ترشيد للدعم وتعديل في السلة ورفع الاسعار بشكل مقبول كي لا يتم تهريب البضائع الى خارج لبنان”.

وتساءل البحصلي: “ما الفائدة من ابقاء سعر صفيحة البنزين 25 الف ولا يوجد بنزين في المحطات؟”، قائلاً: “البضائع ما زالت تصل الى لبنان ولو انها تواجه بعض الصعوبات، ولا اعتقد اننا سنعاني من نقص في السلع”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال