السبت 21 شعبان 1445 ﻫ - 2 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تدخلات خارجية تعقّد كل ملفاتنا الداخلية

أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

اجتماعات ولقاءات ثنائية او متعددة الاطراف محلية وداخلية لمعالجة الازمة الرئاسية، ولكن مجلس النواب لن يفتح لجلسة انتخاب ما لم يحصل التوافق المطلوب حول اسم المرشح الرئاسي “الجامع” لمعظم الكتل النيابية.

واشار مصدر قريب من الثنائي الشيعي، عبر وكالة “أخبار اليوم” ان عقد مثل هذه الاجتماعات امر طبيعي في ظل الصيغة اللبنانية التي تقوم على التركيبة الطائفية والمذهبية، آسفا الى هذا الواقع، لكن لا بدّ من التعاطي معه بواقعية وموضوعية وان كان يشكل احد عواميد الخلل في النظام السياسي، مشددا على انه يحق لاي مكون ان يتعاطى مع الملفات وان يقارب الازمات وفق ما يؤدي الى الخدمة العامة والى ما يوصل الى تحقيق المصلحة الوطنية الجامعة.

وردا على سؤال، حول اجتماع النواب المسيحيين في بكركي، قال المصدر عينه: من حق اي مكون ان يأخذ التوجه الذي يراه مناسبا لمعالجة الملفات ولكن من البديهي ان يكون اي ملف خاضعا للقواعد والاسس الدستورية والقوانين المرعية الاجراء لتستقيم الامور والا حدث خلل وادى الى ازمات جديدة نحن بغنى عنها. وبالتالي اي نقاش اليوم يجب ان يكون تحت سقف الاصول الدستورية المتبعة، مكررا: محكومون دائما بالتزام الدستور مهما كانت مقاربتنا او اختلافاتنا.

وحذّر المصدر من مقاربات مختلفة لدى البعض قد تكون خارج ما هو متبع، ما يدخلنا في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد في ازمات نحن بغنى عنها ويؤدي الى مزيد من الخلل قد نكون غير جاهزين لمقاربته في هذه اللحظة المصيرية، وفي ظل تعقيدات على المستوى العام وعلى المستويين الاقليم والدولي.

وفي هذا السياق تطرق المصدر الى اجتماع باريس الخماسي وعدم قدرته على محاكاة الازمة اللبنانية وفق ما يخدم مصلحة اللبنانيين، قائلا: علينا ان ننظر الى مشاكلنا وازماتنا انطلاقا من مصالحنا المشتركة الوطنية والداخلية بعيدا عن اي اشارات او املاءات، معتبرا ان لدينا القدرة على ان نبحث عن الحلول التي تخدم المصلحة الجامعة.

وختم محذرا من تدخلات خارجية تطال القرار السيادي وتعقّد بالتالي كل ملفاتنا الداخلية على مستوى اي استحقاق.