
النائب جميل السيد
كشف النائب جميل السيد في تغريدة نشرها على حسابه عبر منصة X، عن اتهامات خطيرة تطال حزب الله، مفادها أن الحزب قدَّم رشاوى لضباط وقضاة ومسؤولين، وشارك في تأمين “السمسارات” والتدخلات في مختلف دوائر السلطة.
كيف ترُدّ على السفَلَة وتشفي صدور قومٍ مؤمنين؟!
على حزب الله ان ينشر فوراً لائحة بأسماء السياسيين والإعلاميين والقضاة والضباط وغيرهم الذين تلقوا منه موازنات وأموالاً ومنافع وظيفية وخدماتية واستفادوا بسمسرات وحمايات وغيرها على مدى سنوات عديدية،
وهذا النشر ليس إنتقاماً من هؤلاء…— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) September 14, 2025
اللافت ان تصريحات السيد تعدُّ من أكثر البيانات التي تؤكد، وفق كلام السيد نفسه، أن حزب الله لم يكن بمنأى عن الفساد، بل كان جزءاً منه.
وأشار السيد في تغريداته إلى أن حزب الله دفع أموالاً وامتيازات لمسؤولين في الأجهزة الأمنية والقضائية، من أجل حماية مصالحه أو تحييد القضاء عند الحاجة، لافتاً إلى أن الحزب استعمل نفوذه لتغطية السمسارات والوساطات في العقود والصفقات العامة، ما يؤكد وجود منظومة فساد متكاملة.
موضحاً أن التدخل في القضاء لم يقتصر على الضغط السياسي، بل شمل تقديم الرشاوى أو خلق مصالح مشتركة، ما يُخِلّ بمبدأ استقلال القضاء والمحاسبة.
ورغم أن السيد لم يستخدم كلمة “فساد” صراحة في كل تفاصيله، إلا أن مضمون التغريدة يُشكّل اعترافاً بأن الممارسات المذكورة تُعدّ جزءاً من فساد مؤسَّسي.
إذا صحت هذه الاتهامات، فهذا يعني أن الثقة بالقضاء والأجهزة الأمنية ومؤسسات الرقابة تتآكل أمام المواطنين.
اللافت في هذه الاتهامات، إضافة لخطورتها، هو صدورها من شخصية مثل جميل السيد، المعروف بعلاقاته مع الحزب، ما يعطي للتصريحات وزنًا إضافيًا، ويجعل التساؤلات أكثر حدة حول مدى انتشار هذه الممارسات.
يبقى السؤال الآن، هل سيتم فتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين؟ أم أن هذه الاتهامات ستبقى دون متابعة؟