الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تفجير تشرين الأول لمنع عون من مغادرة القصر؟

شادي هيلانة - أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

كلما اقترب موعد مغادرة الرئيس ميشال عون قصر بعبدا في 31 تشرين الاول كلما زادت التوترات، والخشية من سيناريو “جهنمي” في ظل معارك كسر العظم خصوصاً داخل صف القوى المتناحرة، ربما ينعكس على الارض قبل نهاية الشهر المذكور، يهدف الى تثبيت بقاء عون في قصر بعبدا ضمن العدّة المطلوبة.

والأمر لم يعد يقتصر على المواقف السياسية فقط، نظراً إلى أنّ هناك من هو قادر على إستخدام العديد من الأدوات الأخرى، واللعب على الوتر الأمني، لفرض واقع جديد، يُحدد شكل لبنان المستقبلي قبل انتخاب الرئيس الذي سيكون حينها تفصيلاً صغيراً، بالتالي إلى تغيير النظام.

وفي هذا الوقت، اتى حديث الرئيس عون، اليوم الى صحيفة الاخبار، عن انه سيترك قصر بعبدا اذا كان يوماً طبيعياً لا احد يضمر فيه شراً، قائلا:”اذا شعرت بوقوع مؤامرة لن اقف مكتوف الايدي”، حيث اعتبر المراقبون السياسيون، انّ كلام عون، استنفار سياسي من أجل تمرير الاستحقاق بالتي هي أحسن، من خلال تأليف حكومة اليوم قبل الغد، خصوصاً في ظلّ الخطورة التي تنطوي عليها بعض السيناريوهات.

وسط هذه الاجواء يبقى الخوف من حصول أيّ اشتباك في جنوب لبنان سواء تطور إلى حرب أو انحسر بعد ساعات أو أيام، على اثر فشل المفاوضات البحرية مع اسرائيل التي لا تُنذر خيراً، حينئذ سيفرض عون نفسه ويترجم المعادلة التي تحدث عنها، كاحدى ابرز خياراته لبقائه في القصر الرئاسي.