الخميس 9 شوال 1445 ﻫ - 18 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"تقاطعٌ" على اسم أزعور.. ورئاسة المجلس في "موقف محرج"

نداء الوطن
A A A
طباعة المقال

توالت الأحداث الرئاسية بشكل مكوكي مع نهاية الأسبوع، وذلك بعد الإعلان الجدي لطرح اسم الوزير السابق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية من قبل بعض أطراف المعارضة، في ظلّ الاتفاق مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي أظهر إيجابية في الملف.

ومساء السبت، تحدث رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عن التقاطع مع بعض فرقاء المعارضة على اسم جهاد أزعور للرئاسة، معتبرًا إياه مناسبًا وغير مستفزّ، مشددًا على أن “التقاطع أمر مهم لكنه لا يكفي لانتخاب الرئيس، لأنه يجب الاتفاق مع الفريق الآخر، والمطلوب من جهة ثانية الاتفاق بين المتقاطعين على أمرَين: مقاربة الانتخاب وبرنامج العهد، فالبرنامج الإصلاحي الإنقاذي هو الذي يوحّد الجميع على التوجّهات”.

أزعور والمعارضة

بعض أحزاب المعارضة، كالقوات اللبنانية والكتائب وحزب “تجدد”، اجتمعت بمركز الكتائب في الصيفي للمشاورة في الجديد الرئاسي، ومن المرجّح أن تتجه الأنظار إلى زغرتا الزاوية، اليوم الأحد، وتحديدًا إلى دارة النائب ميشال معوض، لعقده مؤتمرًا صحافيًا بعد الظهر، بهدف سحب ترشيحه لصالح أزعور، بحسب المعلومات.

وتباعاً تعقد الكتل المعارضة، إضافة إلى عدد من النواب المستقلّين والتغييريين مؤتمرًا صحافيًا السّاعة السادسة في دارة معوض.

جنبلاط وأزعور

وفيما خطف الأنظار النائب السابق وليد جنبلاط، بحيث تريّث سابقًا في تبنّي ترشيح أزعور، أبلغ الأخير المعارضة، أنّه يسير بأزعور كمرشحٍ للرّئاسة، لكنَّه ينتظرُ تهيئة الأرضيَّة لذلك، موضحًا أنه يتقاطع مع الوطني الحر بهذا الملف لكن لا إتفاق رسميًا وجذريًا بين الرجلين.

الراعي وفرنجية

في الغضون، زار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بعد عودته من فرنسا، وأبلغه الراعي أنّ الأحزاب المسيحيّة الكبرى توافقت على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، وبكركي، التي لا تفضّل مرشحًا على آخر لن تقف في مواجهة الكتل المسيحية.

بو صعب وبري

ومع تسارع الضّغوط على رئيس مجلس النواب نبيه برّي للدّعوة إلى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، زاره نائب رئيس المجلس الياس بو صعب بعيدًا من الإعلام، بلا تحديد تفاصيل الزيارة، في حين توقّعت المصادر أن تكون الجلسة المفترضة محور الاجتماع، لا سيّما وأنّ رئاسة المجلس ستتعاملُ هذه المرّة مع ترشيح قد يضعها في مواقف محرجة.