
فرنسا- لبنان
يخطئ من يظن ان فرنسا انقطعت عن لبنان ولكنها قطعت الامل بامكانية تخلي المسؤوليين اللبنانيين عن مصالحهم الشخصية في سبيل انقاذ لبنان وشعبه من “اتون النار” الذي يعيش فيه بعدما التهم الدولار عملته .
هذه الادارة مازال في جعبتها الكثير من الاجراءات التي ستكون موجعة على قدر الاوجاع والالام التي يعيشها المجتمع اللبناني بمختلف طوائفه ومذاهبه بحسب ما اكده الباحث القانوني والخبير في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين لـ “صوت بيروت انترناشونال” حيث شرح ان فرنسا مازالت تضغط باتجاه ولادة الحكومة اللبنانية وبالطبع الـ “Audit” رغم انه بات لدى وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان قناعة شبه مؤكدة ان لا امل في تأليفها.
واضاف نور الدين ان الادارة الفرنسية تردد انه “اذا كنا متفائلين تخرج الحكومة الى النور في اواخر الصيف اما لناحية الواقعية في التفكير فربما لا تتألف الا في نهاية العهد” لافتاً الى ان الحلول لم تنضب والخيارات لناحية الاسماء التي من الممكن ان تتولى رئاسة الحكومة متاحة وهي لديها “بنك شخصيات”.
وتابع نور الدين لمن لا يعلم ما يجري عليه السؤال عما يحصل داخل السفارة الفرنسية والتي باتت خلية نحل تعمل بجهد كبير لمساعدة اللبنانيين وخاصة المؤسسات التعليمية والتي وصلت الى مرحلة تأمين الورق والحبر بشكل مباشر.
وختم نور الدين مؤكداً على الاهتمام الفرنسي البعيد عن المصالح الخاصة ولعل ابرز مثال هو تعبير “بلد شقيق” PAYS FRERE الذي يستخدمه الفرنسيون للتعريف عن الروابط التي تربط فرنسا بلبنان وهذا الامر يعتبر في التاريخ والعلاقات الدولية امر غير مألوف لاسيما وان الاخوة الحقيقية هي التي تربط فرنسا بدول الاتحاد الاوروبي وهذا الامر لم يحصل بينهم.