السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تمسّكٌ عربيّ بمُساندة لبنان

الانباء الكويتية
A A A
طباعة المقال

في الخطوات الداخلية اللبنانية، تكثيف الاهتمام العربي بمساعدة الأفرقاء اللبنانيين على تقليص مساحات التباعد التي تفصل بينهم، عبر تضييق الهوامش من خلال إيجاد قواسم مشتركة، باتت تُعرف في القاموس السياسي اللبناني باسم «تقاطع».

في هذا السياق، وكما أشارت «الأنباء» سابقا إلى أن رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل تلقى دعوة لزيارة العاصمة القطرية الدوحة، علم انه سيلبيها وتم تحديد موعد لها.

في حين تستمر عواصم عربية أخرى في ضخ مناخات إيجابية، وتحث الأطراف في الداخل اللبناني على النأي بأنفسهم وبالبلاد عن التطورات الدراماتيكية في المنطقة. وتتمسك العواصم العربية المعنية «بوجوب ترك اللبنانيين يقررون مصيرهم، وإحاطتهم بكل مستلزمات المساعدة للخروج من عنق الزجاجة، من دون الدخول طرفا مع أي من الأفرقاء في مسائل داخلية». وتحرص العواصم المعنية، وبينها واحدة لطالما اعتبرت حاضنة على الدوام وعن جدارة للبنان، على تقديم كل مساعدة لتجنيب البلاد الانزلاق من منحدرات خطرة، في هذا الظرف العصيب الذي تمر به المنطقة.