
ويريد المحتجون من وراء هذا الاعتصام مطالبة دياب بالاعتذار عن تشكيل الحكومة باعتباره جزءا من المنظومة الحاكمة التي رشحته، ويطالبون برحيلها نظرا لتورطها في الفساد، كما يقولون.
وقال المحتجون في بيان إنه “لا حل دستوريا إلا باعتذار حسان دياب شخصيا، ولهذا قررنا ان نضغط عليه شخصيا بالاعتصام أمام منزله”.
ودعا المتظاهرون إلى التجمع في الساحات، الأحد، تحت عناوين منها “أحد المحاسبة” و”أحد استعادة الأموال المنهوبة”، لمواصلة الضغط على الطبقة السياسية.