استمع لاذاعتنا

ثورة لبنان.. الشارع متمسك بمطالبه مع دخول التظاهرات يومها التاسع

دخل الحراك اللبناني الذي انطلق في 17 أكتوبر، يومه التاسع، على وقع إصرار المتظاهرين على مواصلة الاحتجاج والنزول إلى الشارع.

من المنتظر أن تتجدد الاحتجاجات اللبنانية اليوم في حين أبدى المتظاهرون رفضهم للخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية ميشال عون بعد أسبوع من التظاهرات الحاشدة.

فقد انتشرت احتجاجات اللبنانيين من الشمال إلى الجنوب مروراً ببيروت.

ساحة النور، ورياض الصلح، والشهداء كلها غاضبة. والمتظاهرون يتوافدون بلا انقطاع، وسط أنباء عن تزايد أعدادهم، فلا خطاب الرئيس اللبناني ميشال عون شفا غليلهم، ولا حتى كلمة زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أقنعتهم بالتوقف عن الاحتجاجات، ليدخلوا أسبوعا سيبدو ربما أكثر سخونة من الأيام الأولى للاحتجاجات.

المتظاهرون عبروا عن رفضهم لمبادرة عون، التي اعتبروها قاصرة وما هي إلا أنصاف حلول لا تحل مشاكلهم ولا تلبي مطالبهم في الإصلاح، ولا تضع حداً لإشكالية نظام المحاصصة الطائفية أو الفساد المستشري في أروقة الحكومة بحسب ما يردد المتظاهرون.

أنصار ميليشيا حزب الله حاولوا التشويش على المحتجين ولجأوا إلى أسلوب بث الشعارات الطائفية المؤيدة لخامنئي.

ووقوعت العديد من الإصابات في صفوف المتظاهرين بعد عراك بالأيدي، اتهمت عناصر من حزب الله بافتعاله، انفض بعد تدخل الأجهزة الأمنية في مشهد ينذر بمحاولة أطراف بدفع الاحتجاجات السلمية للانحراف عن مسارها.