الثلاثاء 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جبران باسيل: التيار الوطني الحر لم يحكم ابدا بل هناك منظومة حاكمة ونحن "التغييريون"

لفت رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى أنه الواضح ألا استعجال من جانب حزب الله لانتخاب رئيس للجمهورية، معتبرا أن الامر ذاته ينطبق على الفريق الآخر، وأعرب عن تخوفه والتيار من الفراغ.

ورأى باسيل، في حديث لبرنامج “عشرين 30” عبر الـLBCI، أنه تم التقصد بعقد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في 13 تشرين لتطيير النصاب، مؤكدا عدم مشاركة الوطني الحر في الجلسة.

وشدد على أنه من واجبات التيار، كونه لديه أكبر كتلة نيابية، أن يبادر للحوار مع الاطراف الاخرى في ملف الرئاسة، كاشفا أن مبادرتهم الرئاسية ستُستهل يوم غد بزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي .

وأوضح باسيل أن هدف مبادرتهم الرئاسية تأمين أوسع تأييد لمرشح معين، مؤكدا أن العلاقة بين الوطني الحر والراعي لم تصل أبدا إلى الانقطاع التام، رغم الاختلاف في وجهات النظر.

وفي ملف تشكيل الحكومة، اشار رئيس التيار الوطني الحر إلى أن من يعرقل تشكيل الحكومة هو الذي يريد تشكيلها بمفرده، لافتا إلى أن الرئيس عون كان يريد حكومة “على الاصول” في نهاية عهده الامر الذي لم يرده الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.

وقال:” التيار الوطني الحر لم يحكم ابدا بل هناك منظومة حاكمة ونحن التغييريون، والتغيير ليس موسما ينتهي عندما تنتهي الاموال”.

وفي سياق آخر، شدد باسيل على أن حزب الله كرّس معادلة “لا غاز من كاريش من دون غاز من قانا”، مؤكدا أن لبنان حصّل حدوده وحقل قانا كاملا كما ضمانة سياسية مكتوبة لتسهيل كل هذه العملية.

وقال:” توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية “واقف ع كلمة” لكن المهلة حاكمة والبديل عن إتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل هو الحرب”، معتبرا أن الداخل الاسرائيلي هو العامل الذي يؤخّر توقيع هذه الاتفاقية.

وأكد باسيل أن شركة توتال ملتزمة بدء الاستكشاف بالحقول فور توقيع الاتفاق.

أما على الصعيد المالي، فدعا رئيس التيار الوطني الحر الى أن يحرر لبنان نفسه ماليا واقتصاديا وذلك عبر سياسة إصلاحية ومنع الفساد.

واشار إلى أنه بإمكان صندوق النقد الدولي أن يساعدنا وهو “تذكرة عبور” لبرامج أخرى.

من جهة أخرى، رأى باسيل أن القضاء اللبناني أثبت فشله، ومن هنا الدعوة إلى تحقيق دولي في ملف انفجار مرفأ بيروت، داعيا إلى الفصل الكامل بين الجسم السياسي والجسم القضاء من خلال التمويل والانتخاب الذاتيين.