جبّور: تمويل “القوات” يأتي من المحازبين والمناصرين المؤمنين بالقضية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

لم تعد المعضلة الانتخابية بالنسبة للأحزاب والتيارات السياسية اللبنانية، مقتصرة على اختيار المرشحين من محازبين وحلفاء، بقدر ما باتت تكمن في تأمين التمويل المالي للوائح الانتخابية، في ظلّ عاملين أساسيين، الأول هو السقف المالي المرتفع الذي فرضه القانون الجديد، والثاني غياب التمويل الخارجي لمعظم الأحزاب كما كان يحصل في السابق، باستثناء “حزب الله” الذي يعترف بتدفّق أمواله من إيران بشكلٍ دائم ومستمرّ.

حزب “القوات اللبنانية” يدير حملاته الانتخابية بمصادر تمويل خاصّة، ويؤكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات” شارل جبور أن “القوات” بدأت التحضير لهذه الانتخابات، منذ أبرمت التسوية السياسية وجرى انتخاب رئيس للجمهورية، والتأكد من أن الانتخابات باتت حتمية.

وفي حديث الى “الشرق الأوسط”، قال: “لدينا قطاع اغترابي نشيط جداً، وهو يشكّل المتنفس المالي، وهذا القطاع ينظر إلى الانتخابات كمسألة حيوية تستدعي تمويلاً كبيراً، وقد بدأ هذا القطاع مساهماته واستنفار كل طاقاته لدعم الحزب مادياً ومعنوياً ولوجيستياً لإنجاح هذا الاستحقاق”.

وأضاف جبور: “لدينا جسم اغترابي فاعل جداً، وتمكنّا خلال سنتين أن نؤمن سقفاً مالياً مقبولاً يتناسب مع حملتنا الانتخابية التي تقتصر على محطة تلفزيونية واحدة، وصور ولوحات إعلانية محددة، “ونحن نتحرّك ضمن هذا السقف المضبوط إلى أقصى الحدود”، معتبراً أن المغتربين المساهمين بتمويل حملة “القوات” هم محازبون ومناضلون يؤمنون بقضيتنا ومشروعنا السياسي، وهم العمود الفقري للقوات اللبنانية، ويعتبرون تبرّعهم واجبا نضاليا.

 

المصدر الشرق الاوسط

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً