جعجع لم ولن يخون الحريري… صقر: نحن بانتظار رد عون وبري على جعفري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكّد عضو “كتلة المستقبل” عدم وجود صدع في العلاقة بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع، داعياً “المصطادين بالماء العكر الى التوقف عن الحديث في هذا الموضوع لأنهم سيرون جعجع في بيت الوسط قريباً فتسقط كل الاتهامات الباطلة”. وأضاف: “سمير جعجع ليس بخائن ولم ولن يخون الرئيس الحريري”.

صقر، وفي مقابلة عبر الـ”LBCI”، شدد على أن الرئيس الحريري لم يكن محتجزاً وانه كان يعبر عن ما كان يقوله له “حرف بحرف”، جازماً بأن كل المصادر التي تتحدث عن مساءلة الرئيس الحريري في السعوديّة في ملفات مالية هي كاذبة. وأضاف: “التواصل مع الرئيس الحريري كان يومياً وكل الزعم بأن الاتصال به كان منقطعاً لا اساس له من الصحة”.

وتابع صقر: “الرئيس الحريري لم يغير حرفاً بين ما كان يقوله في السعودية وما يقوله اليوم، والمطالب التي نقلها مذكورة في البيان الوزاري”، موضحاً أن ما دفع الشارع للتحرك هوالشائعات حول طبيعة وجود الرئيس الحريري في الرياض. وأضاف: “اليوم خرج الرئيس الحريري من الرياض وخرجت عائلته وهو لا يزال يؤكد أن وجوده في السعودية لم يكن احتجازاً”، مشيراً إلى أن “الحريص على الرئيس الحريري لا يدعي أنه كان محتجزاً في “الريتس” مع الموقوفين بقضاياً فساد”.

من جهة أخرى، لفت صقر إلى أن “تيار المستقبل” ليس تياراً حديدياً وهناك مجال للتباين بالمواقف ضمن الحدود التي يضعها الحريري، مؤكداً وجود خيارواحد يلتزم فيه التيار وهو خيار الرئيس الحريري بتجديد التسوية وتقويتها على أساس التوازن لا الغلبة وهو خيار يحفظ الاستقرار والسلم الاهلي. وأضاف: “نحن لطالما ميزنا بين “حزب الله” كحزب سياسي ومجموعة مسلحة تتدخل في شؤون الدول المجاورة وتهدد أمنها”، معتبراً أن “تريث الرئيس الحريري في استقالته هو في انتظار تحقيق المطالب التي استقال من أجلها وقد جاء بناء على طلب الرئيسين عون وبري”.

واستطرد صقر: “لا يتوهم أحد بأنه قادر على الغاء حزب الله كمكون سياسي لبناني بل ان النقاش هو في سلوكياته العسكرية والأمنية”، موضحاً أن طريقة تعاطي الإعلام مع استقالة الرئيس الحريري هو شأن الإعلام وليس شأنهم. وأضاف: “الحريري لا يأخذ تعليماته من السعودية ولا السعودية بصدد أن تعطي تعليمات له، وقرار الاستقالة جاء تفادياً لما قد يتعرض له لبنان من عقوبات بسبب ممارسات “حزب الله”، مؤكداً أن “علاقة الرئيس الحريري بالسعودية في هذه اللحظة ممتازة”.

وقال صقر: “في خياراتنا نأخذ بعين الاعتبار مصالحنا وعلاقاتنا بدول الجوار”، لافتاً إلى أنه لم يسمع أي تعليق على كلام قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بشأن سلاح “حزب الله” من المعترضين على “التدخل السعودي”. وأضاف: “نحن بانتظار رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب للرد فالكلام الإيراني هو بمثابة “انتكاسة”.

وأوضح صقر أن “الرئيس الحريري مصمم على حفظ عنصر الاستقرار وهذا الاستقرار مرتبط بالحياد”، مشدداً على أنه “عندما لا نلتزم الحياد فنحن نعرض علاقاتنا مع أميركا وأوروبا والدول العربية للخطر”. وأضاف: “لو لم يرَ الرئيس الحريري أننا قادمون على خطر كبير لما تقدم باستقالته”.

وقال صقر: “كنا نعيش خلال الفترة الماضية في “المساحة الرمادية” بين السعودية وايران واليوم قد تلاشت هذه المساحة مع اعلان الحرب المتبادل بين هاتين الدولتين”، لافتاً إلى أن “ما يريده الرئيس الحريري هو حماية البلد من أن يكون “كبش محرقة” لهذا النزاع الإقليمي”. وأضاف: “إن حديث بعضهم عن انتصار على السعودية يصب في نطاق الانتصارات الوهمية المتكررة”.

وأشار صقر إلى أنه “عندما قلنا اننا متواجدون انسانيا واعلاميا في سوريا سخروا منّا واليوم يقول “حزب الله” أن تواجدهم في اليمن انسانياً أيضاً”، داعياً الحب للتوقف عن ممارساته ان لم يكن حرصاً على دول الجوار فحرصاً على اللبنانيين أولاً وأخيراً. وأضاف: “موقف لبنان الرسمي والذي كان “حزب الله” جزء من حكومته كان التزام الحياد والنأي بالنفس”، معتبراً أن “وجود “حزب الله” العسكري في العالم العربي هو جزء من الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة وهذا واضح عندما يقول رأس الهرم في هذا الحزب أنه “جندي في ولاية الفقيه”.

وشدد صقر على أنه “عندما تضعنا السعودية أمام خيارين، الحياد او العزلة الاقتصادية، فإنّ السيادة تقتضي منا أن نحافظ على سلامة لبنان وهذا ما قام به الرئيس الحريري”، موضحاً أنه “عندما اصطدم سلوك “حزب الله” العسكري بمصالح لبنان ارتأى الرئيس الحريري وجوب الاستقالة والتي كانت حلّاً وسطاً”.

 

المصدر Lbci

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً