برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جعجع: مشكلة لبنان الأساسيّة سياسيّة بامتياز

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في المقر العام للحزب في معراب، وفدا من تجمع الصناعيين في البقاع، في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص ومنسق “القوات” في زحلة الدكتور ميشال فتوش.

وبحث المجتمعون في آخر التطورات السياسية والإقتصادية في البلاد، حيث أكد رئيس “القوات” للوفد أن “مشكلة لبنان الأساسية هي سياسية بامتياز وما نشهده من مشاكل إقتصادية وصناعية وسياحية تزول بمجرد تصحيح المسار السياسي في البلاد”.

وشدد على أهمية دور الصناعة في ظل هذه الظروف الصعبة “الذي لم يعد دورها في الوقت الراهن إقتصاديا وإنما بات وجوديا، باعتبار أن أصحاب المصانع تكافح لتبقى ابوابها مشرعة أمام عشرات آلاف العمال في ظل الأزمة الإقتصادية المتردية، لتؤمن العيش والاستمرارية والصمود لآلاف العائلات اللبنانية. انطلاقا من هنا، يقوم الصناعي اللبناني اليوم بدور المقاوم في سبيل هذا المجتمع، ولهذا السبب أحيي كل فرد منكم، آملا أن تنقلوا تحية تقدير لجميع الصناعيين إن كان في منطقة البقاع أو على الأراضي اللبنانية كافة”.

واستطرد جعجع “كما أنتم رفضتم القبول بالأمر الواقع وتناضلون وتكافحون للإستمرار في مؤسساتكم الأمر مشابه بالنسبة لنا، اذ لن نقبل أبدا بأي أمر واقع وسنستمر في النضال حتى نصل إلى بناء دولة عادلة قوية نعيش جميعا في كنفها بحرية، من هنا قلنا وسنبقى نقول أننا لن ننصاع لأي ضغوط، وان جميع الخيارات السياسية مطروحة أمامنا من أجل تحرير البلاد والعباد من سطوة حزب الله وحلفائه، أي محور الممانعة، الذي أوصلنا إلى أتون جهنم الذي نتخبط به اليوم”.

واذ أكد أن “المشكلة السياسية في البلاد واضحة، فهناك من يبدي مصالح المحور على المصالح الوطنية، وهناك من يبدي مصالحه الشخصية على مصالح الناس، وهناك من يفتقد الى الخبرة والدراية وحتى في بعض الأحيان الى الشجاعة للقيام بما يجب القيام به”، رأى جعجع أن “حل هذه المشكلة هو الإتيان برئيس سيادي إصلاحي يبدي المصلحة الوطنية ويعمل على تأليف حكومة سيادية وإصلاحية تعمل على إقرار الإصلاحات وتقويم عمل المؤسسات العامة ومكافحة كل أنواع الفساد فيها”.

وختم جعجع مطمئنا بأن “لبنان ليس ميؤسا منه البتة، وما زلنا نملك المقدرات المطلوبة للنهوض ببلدنا من الكبوة التي يعيشها اليوم، والدليل القاطع على ذلك هو صمودكم كصناعيين واستمراركم في تحريك العجلة الإقتصادية في أحلك الظروف ورغم كل المعوقات”.

ودعا الجميع الى ضرورة “السعى لتقويم المسار السياسي في البلاد لما لذلك من منفعة لنا جميعا كمواطنين من جهة، وقطاعات منتجة من جهة أخرى”.