الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جمعية المودعين تدعم بسام الشيخ: الحكومة والمصارف والأحزاب تتحمل مسؤولية ما حصل!‏

اميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

‏”طفح الكيل” هذا لسان حال اللبنانيين الذين ضاقوا ذرعاً من الازمات والمصائب التي تتراكم فوق رؤوسهم اموالهم محجوزة قدرتهم ‏الشرائية معدومة مهددون بلقمة عيشهم وصحتهم وعلمهم.‏

ولعل ما قام به أمس بسام الشيخ يترجم ما وصل اليه اللبنانيون وخصوصاً المودعون الذين لا يستطيعون الحصول على اموالهم‎.

الشيخ الذي دخل الى فدرال بنك في الحمرا ليطالب بأمواله التي تبلغ 210 الاف دولار وأخيه لديه مبلغ 500 الف دولار ووالدهما ‏دخل الى المستشفى منذ فترة لاجراء عملية من دون استطاعته دفع تكاليفها.

تعليقاً على ما حصل اعتبر رئيس جمعية صرخة المودعين علاء خورشيد في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان عدم تطبيق ‏القضاء للعدل والعدالة والحق ادى الى الوصول الى هذه المرحلة متخوفاً ان نصل الى مرحلة أصعب مما شهدناه أمس بعدما دخل احد ‏المودعين المدعو بسام الشيخ التي تبلغ وديعته حوالي 200 الف دولار والذي طلب من المصرف اعطاءه جزء من امواله لإجراء ‏عملية لوالده الموجود في المستشفى و رفض المصرف طلبه.‏
ورأى ان القضاء في لبنان استنسابياً لا يُطبق الا على الفقير.‏

بدورها دينا أبوزور محامية في رابطة المودعين رأت في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان الذي حصل بالامس هو نتيجة ‏تراكمات وتقاعس السلطة السياسية ومصرف لبنان والمصارف وعدم قيام بعض اطراف السلطة القضائية بدورهم‎.

وقالت كان يجب على الحكومة منذ بدء الازمة ان تضع خطة لاعادة اموال المودعين وخطة للنهوض لكن هذا لم يحصل مشيرة الى ان ‏المصارف تصرفت باستنسابية ونفذت تعاميم حاكم مصرف لبنان (بالمفرق).‏

واوضحت انهم كرابطة مودعين يتابعون هذا الملف كما تابعنا قضية عبد الله الساعي في السابق وسندعم بسام وطالبت السلطة ‏السياسية التي تتطابق مع السلطة المصرفية ان تراعي ظروف المودعين خصوصاً الصغار والمتوسطين منهم عبر خطة تعافي شاملة ‏وعادلة مشددة انه على المصارف ان تنفذ القانون وتقوم باعادة الهيكلة.‏

واذ اشارت ان ما قام به بسام يعتبر بقانون العقوبات استيفاء الحق بالذات رفضت ان يُعتبر المودع مجرماً او ان يحدث شرخاً بين ‏المودعين معتبرة انه لو كان هناك توزيع عادل للمسؤوليات وخطة عادلة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه.‏

من جهته منسق عام جمعية المودعين جمال شاهين اعتبر في حديث لصوت بيروت انترناشونال اعتبر ان حالة الظلم والتعسف الذي ‏مر بها المودعون منذ ثلاث سنوات من جراء احتجاز اموالهم ادت الى حصل بالامس مشيراً الى ان انعدام الوسائل القانونية والحلول ‏الحكومية هي التي تدفع الى مثل هكذا تحركات.‏

وقال بسام أرغم ليقوم بما قام به لأن والده في المستشفى بحالة خطرة جداً ويحتاج الى ٥٠ الف دولار لاجراء عملية له رافضاً وضع ‏اي ملامة على بسام الذي فقد اعصابه من اجل انقاذ والده من الموت في ظل انعدام وجود قضاء يحمي المودعين وانعدام وجود حلول ‏من الحكومة المستعدة لشطب الودائع كي تخرج من الازمة من دون ان تتحمل اي جزء.‏

وقال جعلوا من المودعين قنبلة موقوتة ونحن كجمعية مودعين نحاول اللجوء الى الطرق سلمية التي لجأنا لها خلال ثلاث سنوات ‏وعقدنا اجتماعات مع مصرف لبنان وجمعية المصارف ورئيس الحكومة ونائبه ووزير المالية وحضرنا جلسات لجنة المال والموازنة ‏وفتحنا حوارات مع مل الاطراف المعنية ولم نصل لاي نتيجة بل استمر الضغط علينا اكثر.‏

واشار الى ان بسام دخل الى المصرف من دون سلاح والسلاح الذي شوهد بيده يعود لمدير المصرف.‏
وطالب الدولة والحكومة وجمعية المصارف والاحزاب السياسية التي تمسك البلد وتستخدم المصارف كادوات في وجه المواطن اللبناني ‏ان يجدوا حلاً تقنياً لقضية المودعين مشيراً ان الجمعية طرحت عدة عدة طروحات لاسترجاع الاموال عبر طريقة منهجية وخطط ‏اقتصادية لكن لا جواب.‏