الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنبلاط: لا علم لي بأن موضوع وزارة المالية دستوري

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أنه في موضوع مطالبة الثنائي الشيعي بوزارة المال، قال جنبلاط: “لا علم لي بأن موضوع وزارة المالية هو دستوري”.

وأضاف في حديث تلفزيوني: “أرجو من الفرقاء الذين يحللون “استراتيجيا” أن يريحونا من انتظار الانتخابات الأميركية. فالشعب اللبناني بحاجة إلى حكومة جديدة، وما يحصل في الانتخابات الأميركية، “آخر همنا”.

وعن ما لمسه خلال زيارته لفرنسا قال جنبلاط: “أعتقد شخصيا أن المبادرة الفرنسية هي آخر فرصة للبنان تستطيع أن تضعنا، بالحد الأدنى، على الخط الصحيح بالنهوض الاقتصادي والاجتماعي، بعيدا عن صراعات الدول والمحاور”.

وأشار إلى أنه لا يوافق رئيس الجمهورية ميشال عون على كلمة “جهنم”، معتبرا أن هذا كلام غير مسؤول. وقال: “إذا أفشل البعض المبادرة الفرنسية فنحن سنذهب لمزيد من التأزم الاقتصادي والاجتماعي، وإلى أفقٍ مجهول”.

وعما إذا كان الموقفان الإيراني والأميركي قد تبدلا باتجاه تسهيل تأليف الحكومة، قال جنبلاط:” لا أدري، لكن لا علاقة للشعب اللبناني بكامله بهذا الصراع الدولي خاصة بعد تفجير المرفأ، والخراب الذي لحق بالجميزة والأشرفية وغيرهما من المناطق، فليرحمونا”.

وتعليقا على نداء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حول الحياد، وموقفه من وزارة المال، قال جنبلاط: “تحدث البطريرك الراعي بالتحديد عن الحياد الإيجابي، وأنا شخصيا طالبت بالحياد الإيجابي.

ورأى جنبلاط أن الحياد الإيجابي نظرية صدرت عام 1955، عندما اجتمع قادة من العالم منهم عبد الناصر، ومنهم سوكارنو، وجواهر لال نهرو (كان رئيس وزراء الهند)، ونادوا بالحياد الإيجابي.

أما في لبنان فالحياد المطلق صعب جدا، إن لم يكن مستحيلا في الخمسينيات أيضا. وحده الزعيم ريمون إده نادى بالحياد، لكن صعب جدا أن يكون هناك حياد.

وختم جنبلاط بالقول: “الطائف تطلب جهودا كبيرة، وتوافقا دوليا وعربيا، فلماذا اليوم نقفز بالمجهول لنغير الطائف، ولست أدري من أين أتت هذه الفكرة”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام