الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنبلاط: لا مهرب من رفع الدعم.. والقسم الأكبر من المحروقات يُسرق إلى سوريا

شدد رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط على أنه “لا مهرب من رفع الدعم لأن المازوت والبنزين القسم الأكبر منهما يُسرق الى سوريا”.

مشدداً على “أهمية البطاقة التمويلية التي كلما تم الاستعجال بإصدارها كلما خفّت الاعباء عن المواطن بعد إعادة النظر بالعائلات المحتاجة”.

وتابع جنبلاط في مؤتمر صحافي : “تأتي مساعدات الى لبنان بمئات الملايين منذ انفجار مرفأ بيروت وعندما تولى الجيش اللبناني توزيع هذه المساعدات أتتنا حصّة ومنذ ذلك الحين ونحن في الجبل لا نعرف أين تذهب المساعدات وبالتحديد أين المساعدات من الشريحة الدرزية؟ حتى هذه اللحظة لا نرى شيئاً”.

وسأل: “أين المساعدات التي وعد بها الجيش؟ لا بد من مساعدة المؤسسة العسكرية مع القوى الأمنية”.

وفيما يهص حدادثة شويا، تمنى جنبلاط “حصر الموضوع في منطقة شويّا حاصبيا المناضلة العربية المقاومة”، مضيفاً: “لا نريد أن نقع في خضمّ المزايدات ولا يزايدنّ أحد علينا ونحن نعالج أمورنا بأنفسنا”.

مشدداً على معالجة الموضوع “بكل هدوء في الداخل آخذين بعين الاعتبار بأن قضية إطلاق الصواريخ من القرى غير محبّذة وبنفس الوقت الاتهامات بالعمالة غير محبّذة ونعالج الموضوع مع الجيش وقطع الطرقات في أي مكان خطأ استراتيجي”.

وأضاف: “وصل الحقد عند بعض المجموعات الى تمنّي الموت لنا وموقفنا بشأن انفجار المرفأ لم ولن ننسّق بشأنه مع أي كتلة نيابية”.

وأشار جنبلاط إلى أنّ “بعض الذين أتوا الى منزلي من ممثلي عشائر خلدة لم يفِ بوعده أو تأخر أو تلكأ في تسليم المطلوبين لذلك اتخذت قراراً بأن أنسحب من الموضوع وأن أتركه للتحقيق من قبل الجيش والسلطات الأمنية ولتأخذ العدالة مجراها”.

وفي الشأن الحكوميّ، قال جنبلاط: “كلّفت الرئيس المكلف نجيب ميقاتي باختيار الوزارة المناسبة للشريحة التي نمثّل وما من أحد قال ان هناك تمثيلاً حزبياً بل ميقاتي يقرر بالتعاون مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون”.