الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنبلاط: يجب انتظار اللحظة المناسبة لوضع سلاح الحزب تحت إمرة الدولة اللبنانية

شدّد رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط على أنّ “لبنان يستطيع أن “يحفظ رأسه” ونريد الإصلاح وفق شروط صندوق النقد الدولي وليحاول حزب الله أن يجنبنا الحرب”.

ولفت في حديثٍ لبرنامج “حوار المرحلة” عبر قناة الـ ” أل بي سي” إلى أنّه، “لا يمكننا القيام بشيء تجاه حزب الله وإيران وعليه يجب إنتظار اللحظة المناسبة لوضع سلاح الحزب تحت إمرة الدولة اللبنانية”.

واستغرب جنبلاط، “الدعم الذي ما زال موجودًا على البنزين والطحين”، داعيًا إلى “ضبط التهريب على الحدود”، ومشيراً إلى أنّ “الملف الأهم حاليًا هو صندوق النقد الدولي وخطة التعافي التي لم نرى شيئا منها بعد”.

ورأى أنّ، “لا أحد يستطيع منع الحرب فإذا وقعت علينا تقبلها وما نستطيع فعله هو لفت نظر نصرالله إلى التداعيات السلبية للحرب علينا”.

وقال: “نريد شركة وطنية للنفط وصندوق سيادي للنفط على غرار الكويت والنروج”.

أمّا حول ملف اللاجئين السوريين، “اعتبر أنّ البعض لا يستطيع العودة ووجودهم في لبنان غير مرتبط بالأزمات التي نعاني منها فالأبدى منع التهريب إلى سوريا”.

كما دعا جنبلاط ” بأن ننجز العدد الأكبر من شروط صندوق النقد خلال هذا الشهر لكي نصل إلى الإصلاح”.

وحول الملف الحكومي، لفت في حديثه إلى أنّ “بعض الأسماء التي قدمها ميقاتي كانت مفيدة وقابلة للتعديل وطبعًا باسيل تدخّل ونحن دخلنا مرحلة “النفق المظلم”.

أمّا حول الإنتخابات الرئاسية، فقال: “لا أعتقد أن عون سيبقى في بعبدا فهو لن يخرق الدستور ولنبقى بالنظام الحالي إذ يستطيع أن يفرز الأفضل والأسوأ”.

واعتبر جنبلاط أنّ، “لا أحد سيساعدنا إن لم نساعد أنفسنا والثورة نجحت لكنها لم تضع لنفسها برنامجًا”، مضيفًا “يريدون توريطنا مع إيران وروسيا وغيرها ونرفض تطبيق القرار 1559 قسرًا”.

وطلب من التغييريين “أن يعترفوا بنا وإلا فلن نعترف نحن بهم”.

وحول قضية المطران موسى الحاج، رأى جنبلاط أنّه “لا يحق لجعجع تسمية القاضي عقيقي بالخائن”، لافتًا إلى أنّ “المطالبة بإقالة عقيقي تعطي ذريعة لحزب الله للمطالبة بإقالة طارق البيطار”.