الأربعاء 17 رجب 1444 ﻫ - 8 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جولة تفقدية لحمية في المصنع: لبنان يُعاني.. وهذه "أرضيّة" النهوض!

أكد وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية أن تفعيل نظام الربط المعلوماتي بين المعابر الحدودية البرية وربطها بالمديرية العامة للنقل البري والبحري في وزارة الأشغال العامة والنقل، هو أمر حيوي، له عوائد جمة على صعيد نهضة قطاعات ومؤسسات الدولة كافة، فضلا عن كونها تشكل أرضية لها أثرها في عملية التخطيط للنهوض بقطاعات ومؤسسات الدولة كافة للسير بنهضة لبنان.

كان حمية قد قام بجولة تفقدية على معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية، يرافقه مدير النقل البري والبحري الدكتور أحمد تامر، في حضور النائبين رامي ابو حمدان وبلال الحشيمي، رئيس إقليم جمارك شتورا زاهر أبي غانم ، رئيس الضابطة الجمركية في المصنع المقدم نضال دياب، رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين، رئيس نقابة مخلصي البضائع علي عبد الفتاح وعضو النقابة حسن ديب صالح، وحشد من أهالي وفعاليات بلدة مجدل عنجر والجوار.

تفقد حمية أيضًا باحات الدخول والخروج المخصصة لشاحنات النقل البري، بعدما تم تجهيزها باستحداث مخرج للشاحنات المبردة، وقال: “إن التكامل الذي نعمل على تعزيزه، هو المعبر والقنطرة التي نعبر من خلالها بالمرافق نحو مزيد من الإنتاجية، في المرافئ، والمطار وكافة القطاعات التي تقع ضمن نطاق صلاحيات الوزارة، ضمن رؤية شاملة تجعل استدامة الربط المعلوماتي، وتدفق المعلومات الدقيقة والمعنية بتسجيل دخول وخروج الشاحنات من وإلى لبنان عبرالمنافذ البرية الثلاث (المصنع – العبودية – العريضة ) وربطها بالمديرية العامة للنقل البري والبحري، هو أنموذج من التكامل الذي نسير بهديه، وهو وصل مطلوب ومنشود استمراره على مستوى الوطن ككل، وعلى المستويات كافة والصعد بين مرافق البر ولاحقا البحر، نظرا لما تشكله عملية الربط بين معابر البر والبحر بالمركز، من أرضية خصبة، تساعد على  تحليل واقع قطاع النقل، وتوجه العمل على كيفية تعزيزه من قبل وزارة الأشغال العامة والنقل، ولتأخذ دورا محوريا في تسييل عوائد ذلك على المزارعين والصناعيين، وعلى الإقتصاد الوطني، ولخدمة حركة التصدير والإستيراد في النقل البري والبحري، هذا فضلا عن أثرها في عملية التخطيط للنهوض بقطاعات ومؤسسات الدولة كافة”.

كما شدد حمية على أولوية تطوير قطاع النقل والعمل كفريق واحد من خلال وزارتي المال والنقل، مع الاخذ في الاعتبار مصالح أصحاب الشاحنات.

وردًا على سؤال عن تقاضي رسوم الترانزيت من الجانب السوري، أشار الى أن التواصل دائم مع الجانب السوري بقرار من الحكومة اللبنانية، قائلاً: “نتواصل بشكل مستمر مع الحكومتين السورية والعراقية حول رسم العبور في الأردن والعراق وسوريا، والنقاش مستمر من أجل التوصل لنتائج إيجابية، ولكل بلد ظروفه وفق القواسم المشتركة الحكومتين اللبنانية والسورية ومصالح أصحاب الشاحنات من الطرفين”.

كما رأى حمية أنه وقبل العام 2019، لم نتعرض لأي مشاكل لكن وبسبب ارتفاع الدولار أصبحت الأكلاف باهظة، ونعمل على معالجة الأمور وللدول مصالح أيضًا، وفي لبنان شق الضرائب يتعلق بوزارتي المال والأشغال، ونحن نقوم بإعداد مسودة لإرسالها إلى وزارة المال حول أنواع الضرائب لكل هذه الدول، وفقًا لكل ضريبة نبني رؤية موحدة للدولة اللبنانية، خاتمًا بأن لبنان يعيش في مأزق وهو ليس بلدا فقيرًا، لكنه يعاني في هذه الأيام.