الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جيري ماهر: لا حلول في ظل وجود "حزب الله" والأمور تتّجه إلى تصعيد

أكد المستشار الإعلامي للشيخ بهاء الحريري ورئيس مجلس ادارة “صوت بيروت انترناشونال” جيري ماهر أنّه “لا يوجد حزب في العالم يمتلك السلاح ويهدد أمن الداخل في بلده أو في أي مكان آخر ويستخدم هذا السلاح شرقاً وغرباً ويكون هذا السلاح شرعياً، بل هو سلاح ارهابي”.

وشرح في حديث لقناة “mtv”،”هذا السلاح منذ سنة 2005 اذا لم نرد العودة بالتاريخ الى الوراء أكثر، كان له دوراً سلبياً جداً وأحد عناصر هذا السلاح اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هدد أمن أهالي بيروت والجبل سنة 2008 وأيضاً مارس الارهاب في سوريا واليمن وهدد دول الخليج العربي من السعودية الى الامارات العربية المتحدة وخزن السلاح في الكويت ومارس الارهاب في البحرين وغيرها من الدول حول العالم حتى ان ارهابه وصل الى اوروبا وأميركا وجنوب أميركا، اذاً هذا السلاح وهذا التنظيم لا يمكن أن يوصف بغير ارهابي، واليوم لا يوجد فرق بين هذا السلاح وبين هذا التنظيم وتنظيم داعش او القاعدة وغيرها من التنظيمات الارهابية الموجودة والمنتشرة في المنطقة والعالم”.

واشار الى أن “من يدعي أنه مقاومة يؤمن لشعبه حياة كريمة ويساعد شعبه على الخروج من الازمات ويضحي في بعض الأحيان كي يؤمن لهذا الشعب الخير، لكن في ظل سلاح حزب الله ووجود هذا الحزب وسيطرته على لبنان مع الأسف رأينا أين وصل البلد، وما يمكننا تأكيده أكثر من أي وقت مضى أن لا حلول في لبنان ولا مساعدات حقيقية ستأتي في ظل وجود هذا السلاح بيد حزب الله، ومن يتأمل اي حل ينتج عن المفاوضات الاميركية الايرانية أو التخلي عن لبنان مقابل هذه المفاوضات فهو واهم، الامور تتجه نحو تصعيد وحصار أكبر في لبنان حتى نزع سلاح هذا التنظيم الارهابي ومحاسبة هذا التنظيم على كل العمليات الارهابية التي مارسها في الداخل اللبناني وفي الخارج”.

وأضاف جيري ماهر “المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لها نظرتها وقراراتها وشروطها بعملها، لكن الواقع أن حزب الله متورط باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولا يمكن اذا حارب انسان اسرائيل أن أنسى في أي وقت أي امر سلبي قام به بحقنا، ذات الأمر حصل في الثمانينات حين حارب الفلسطينيون اسرائيل وعندما قاموا بالاعتداء على اللبنانيين تحرك اللبنانيون، ونحن لا نقول اننا ندعو الى اي أمر مخل بالأمن لكن اليوم اصبح الصوت اللبناني مرتفعاً في وجه حزب الله داخل بيئته وخارجها، هذه الاصوات التي بدأت تقول أن هذا الحزب هو سبب المشكلة ولا حل الا بجلوسه على الطاولة وتسليم سلاحه، اليوم الجميع ينادون بدولة حقيقية، يحمي الجيش والقوى الامنية فيها الشعب وفيها مؤسسات تقوم بدورها الحقيقي وليس حزباً ارهابياً يملك السلاح وبقوة سلاحه يهدد أمن اللبنانيين ومتى شاء يشن حرباً ومتى شاء يتخذ قرار السلم، متى يجد ان من مصلحته التصعيد في وجه الاسرائيلي ومتى يريد لا يستخدم سلاحه 15 سنة تقريباً ولا يطلق رصاصة على الاسرائيلي الا عندما تفرض مصلحته ومصلحة حلفائه ذلك”.

وشدد “من ذهب الى سوريا وقتل السوريين وذهب الى اليمن وهدد أمن دول الخليج لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نصدق أن سلاحه هو للدفاع عن لبنان بل هو للدفاع عن مصالح مشغليه وداعميه في طهران وغيرها، واليوم أكثر من أي وقت مضى اللبنانيون أصبحوا على دراية حقيقية وخاصة في بيئة حزب الله بأن هذا السلاح يشكل عبء على البيئة التي دعمت حزب الله وعلى كل من آمن في وقت من الأوقات بما كان يسمى بالمقاومة التي انتهت وانتهى مفعولها بسبب كل السياسات التي مارسها حزب الله في الداخل”.

وتساءل جيري ماهر “كيف يتحدثون عن انتصارات والبلد بلا كهرباء، لا أدوية في المستشفيات والصيدليات، الناس لا يمكنهم العثور على طعام، في وقت يقولون انهم انتصروا على اسرائيل التي تؤمن الكهرباء 24 ساعة في اليوم والماء والدواء وكل شيء مؤمن فيها، كيف يكون هذا انتصاراً؟ نحن لا ندافع عن اسرائيل ولكن نسأل هذا السؤال كي نتمكن من الوصول الى نتيجة حقيقية وجواب حقيقي، اين الانتصار والدولة تخسر والناس تجوع ويغادرون البلد وكل ذلك بسبب حزب الله في الدرجة الأولى”؟!

وشدد على أن “المنظومة السياسية شريكة لهذا الحزب” وشرح “حزب الله يسكت عن ما تقوم به المنظومة من سرقة ونهب وفساد فالمهم أن تحافظ على سلاحه، وهذه المنظومة لا تصل الى الحكم الا برضى حزب الله، فمن أوصل رئيس الجمهورية الى قصر بعبدا غير حزب الله ومن عطل البلد بسببه غير حزب الله، اليوم كل ما يحصل يخدم مصالح حزب الله، لذلك قلنا كلاماً واضحاً، وقد قاله الشيخ بهاء الحريري: المنظومة السياسية تغطي سلاح حزب الله وتحميه وسلاح حزب الله يغطي ايضاً هذه المنظومة ويحميها، اذاً هم شركاء في قتل وتجويع وسرقة خيارات اللبنانيين واليوم فعلياً كلن يعني كلن وحسن نصر الله واحد منهم، لأنه جزء حقيقي وأساسي من هذه المنظومة الفاسدة والقاتلة للشعب اللبناني وشعوب المنطقة العربية”.