الجمعة 9 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جيري ماهر للجديد: بهاء الحريري لم يكن يوماً متطرفاً أو طائفياً

بعد اتهام النائب بولا يعقوبيان للشيخ بهاء الحريري باللجوء الى التطرف لشد العصب السني، اكد مستشاره الاعلامي جيري ماهر في مداخلة ضمن برنامج طوني خليفة عبر قناة الجديد ان الشيخ بهاء “لم يكن يوماً متطرفاً أو طائفياً ولا يسعى لشد عصب اي طرف، ولكن عندما يكون هناك مراحل فيها ضرورة للحديث مباشرة مع اللبنانيين بقضية معينة، كما حصل اليوم بقضية الحكومة، فإن توصيف الاشياء كما هي لا يعتبر تطرفاً، والشيخ بها من خلال كل البيانات التي اصدرها والتغريدات التي تنشر على حسابه عبر موقع تويتر، كان قريباً من الجميع من دون استثناء، وتحدث عن علاقته مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وايضا تحدث عن العلاقة الايجابية بين الطوائف”.

وشرح جيري ماهر ما يقصده الشيخ بهاء بقوله في تغريدة نشرها بعد تكليف السفير مصطفى اديب لرئاسة الحكومة جاء فيها “بعد تفريطهم على مدار حكوماتهم السابقة بحقوق أهل السنّة وتعريضهم للمظالم، ها هم يبيعون موقع الرئاسة الثالثة لإيران وميليشياتها ولمن لا زال يراهن عليها في الداخل والخارج”، حيث قال ان “هذا الكلام موجه لرؤساء الحكومات السابقين الذين لم يقدموا اي انجاز ايجابي لا للدولة اللبنانية ولا لمقام رئاسة الوزراء ولا للطائفة السنية التي هي جزء من البلد” مشدداً على ان “الحديث عن الطائفة السنية لا يجعلك طائفي، فهي فئة من البلد تشعر للاسف بأن هناك خلل ما تتحمل مسؤوليته هذه المنظومة السياسية الفاسدة بكل مكوناتها من دون استثناء، لكن بالدرجة الاولى رؤساء الحكومات السابقين الذين لم يكن لديهم اي موقف ايجابي او دفاع عن الموقع، بل دائماً ما قدموا الموقع على طبق من ذهب بالتنازلات والمحاصصات والتسويات”.

ورداً على سؤال فيما لو كان الشيخ بهاء موجوداً في الحكم الم يكن ليقدم هذه التنازلات اذا كانت مصلحة البلد تقتضي ذلك لتسير الامور في مسارها الصحيح؟ قال جيري ماهر “لنجب عن هذا السؤال بواقعة حقيقية، تنازل الرئيس سعد الحريري لسنوات فهل حقق اي انجاز؟ هل حمى لبنان؟ هل حمى اقتصاده وشعبه؟ وقبله الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس تمام سلام، ماذا قدموا للبنان من هذه التنازلات والتسويات؟ اليوم الجميع يعلم ان المنطلق القوي لاي علاقة يجب ان تكون الندية، القوة بالقوة، والايجابية بالايجابية، والسلام بالسلام، فعند تقديم تنازل في مكان ما على الاخرين ايضاً ان يقدموا تنازلاً من اجل كل اللبنانيين، لكن اذا اردت القيام بدعايات شعبوية كما تفعل النائب يعقوبيان يكون هناك مشكلة حقيقية، اذ لا نستطيع اتهام الاخرين بالطائفية والتعصب”.

وعن وصف تغريدة الشيخ بهاء بالشعبوية لدغدغة مشاعر اهل السنة، وعن سبب عدم اقامته في بيروت ليدير الامور ويسترجع او يفرض الحقوق؟ اجاب جيري ماهر “لو كان الشيخ بهاء يبحث عن منصب في الدولة نفهم ان هناك حالة شعبوية ويطلب من الجمهور انتخابه والتصويت له ودعمه، لكن الشيخ بهاء قالها صراحة وعدة مرات انه لا يبحث عن مركز في السلطة في لبنان، وهو يسعى فقط لمساعدة لبنان واللبنانيين على تخطي هذه الازمة، وهو يعمل جاهداً من اجل هذا الامر، وقالها ويكررها وسيبقى على هذا الموقف، هو لا يريد مركزاً ولا وظيفة في الدولة اللبنانية، لكن من يبحث عن مركز ومصلحة، يوم يقف على مسرح حزب الله ليحيي المقاومة ويوم اخر يتهمها انها سبب المشاكل في لبنان، يوم يكون مع السعودية ويوم اخر ضدها، يوم مع ايران ويوم ضدها، هذا من يكون لديه مشكلة ويجب عليه ان يعرف جيداً انه عندما يريد ان يوجه اصبع الاتهام بأي اتجاه يجب ان يكون منزله ليس من زجاج”.

وفيما ان كان المقصود من تغريد الشيخ بهاء شقيقه الشيخ سعد، شرح جيري ماهر “الشيخ بهاء قالها صراحة، المنظومة السياسية الموجودة في الحكم منذ 15 سنة الى اليوم تتحمل المسؤولية كلها من دون استثناء، وكل من قدّم الخير للبنان هو مستنثى، وكل من ادت تسوياته ومحاصصاته الى هذه الكارثة التي وصل اليها لبنان اليوم يتحمل المسؤولية ويجب ان يحاسب اياً يكن، والرسول قال (لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)، لا فرق بين من يكون شقيقنا وصديقنا عندما يوجد خطأ، المحاسبة مشروعة بالقانون، اذ لا يمكن بعد 15 سنة ان يقبل احد بهذه النتيجة التي وصل اليها البلد”.