
الحدود اللبنانية الجنوبية
أعلن “حزب الله” في بيان، أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة”، استهدف مقاتلوه عند الساعة 12:33 من بعد ظهر اليوم، تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي شرقي موقع بركة ريشا بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا فيه إصابات مباشرة.
بالمقابل، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن “طائرات مقاتلة هاجمت موقعين عسكريين تابعين لحزب الله في محيط قريتيْ زبقين وحولا في جنوب لبنان”.
كما أشار إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي أطلق نيران المدفعية لإزالة التهديد باتجاه عدة مناطق في جنوب لبنان”.
هذا واستهدف القصف الإسرائيلي المعادي منازل وسط الضهيرة الفوقا، وأطراف بلدة شيحين وأم التوت. في وقت قام جيش الاحتلال بتمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة كفركلا. فيما سقط صاروخ من طائرة حربية معادية في حولا، من دون أن ينفجر، وذلك إثر تنفيذ غارة حربية معادية استهدفت أرضًا زراعية في البلدة.
بينما حلّقت مسيرة معادية على علو منخفض فوق منطقة مرجعيون.
إلى ذلك، شنّت مسيرة إسرائيلية غارة مستهدفة المنطقة الواقعة بين بلدات راميا وعيتا الشعب والقوزح. وتزامن ذلك مع قصف مدفعي معاد على المنطقة نفسها.
كذلك تعرضت أطراف شيحين وطيرحرفا إلى قصف مدفعي معاد، من عيار 155ملم، وسط تحليق للطيران الاستطلاعي في الأجواء لا سيما فوق الضهيرة والناقورة والساحل الممتد بين صور والناقورة والقليلة.
كما طاول القصف المعادي أطراف شحين ومجدلزون وطيرحرفا الشمالية، ودوّت صافرات الإنذار في مقر اليونيفيل في الناقورة.
فيما شنّ الطيران الحربي المعادي غارة بالصواريخ استهدفت أطراف بلدة زبقين في منطقة العاصي.
جاء ذلك في وقت نفذت مسيرة إسرائيلية فجر اليوم عدوانًا جويًا، حيث شنت غارة مستهدفة تعاونية يملكها المواطن بلال غيث لبيع المواد الغذائية، تقع عند مثلث بلدتي طيرحرفا الجبين، مطلقة صاروخًا موجهًا باتجاهها مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في المبنى وتلف كمية كبيرة من محتويات التعاونية، فضلًا عن تضرر المباني المجاورة.
كما تعرضت الأطراف الغربية لبلدة طيرحرفا منذ الثامنة والربع من صباح اليوم، إلى قصف مدفعي متقطع مصدره مرابض العدو الإسرائيلي المنصوبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك بعد أن أطلق العدو الإسرائيلي قرابة التاسعة ليلًا عددًا من قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف بلدات الناقورة ويارين والجبين والضهيرة وعلى جبلي اللبونة والعلام في القطاع الغربي.
وقد عاشت منطقة رأس الناقورة ليلًا متوتًرا وحذرًا بعد ظهور سفن في البحر قبالة الشاطئ اللبناني تبين لاحقًا أنها تابعة لعمل قوات اليونيفيل.
وحتى صباح اليوم، حلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولًا حتى نهر الليطاني، واستمر العدو الإسرائيلي بإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في الجنوب.
أما بالنسبة إلى عدد النازحيين المسجلين في وحدة إدارة الكوارث الطبيعية في اتحاد بلديات قضاء صور، فقد بلغ أكثر من ثلاثين ألف نازح غير الذين نزحوا ولم يسجلوا في الوحدة في صور.