الخميس 10 رجب 1444 ﻫ - 2 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حادثة اليونيفيل.. أصابع الاتهام توجهت إلى حزب الله وصفا يعزي بالقتيل

تتجه أصابع الاتهام لحزب الله في استهداف قوة اليونيفيل في منطقة جنوب لبنان، والتي كثيرا ما تشهد إشكالات بين دوريات تابعة لليونيفيل ومناصري “حزب الله” في المنطقة الحدودية التي تعد معقلاً رئيساً للحزب.

في الوقت الذي تسود فيه حالة من التوتر الشديد بين حزب الله وقوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، على أثر قرار مجلس الأمن بتجديد التمديد لها سنة إضافية تنتهي في أغسطس/ آب 2023، تعرّضت آلية تابعة لليونفيل لإطلاق نار، أدت إلى مقتل جندي إيرلندي وإصابة ثلاثة آخرين.

برسم “حزب الله”

واستنكر “لقاء سيدة الجبل”، في بيان “الاعتداء المسلح على اليونيفيل”، معلنا “إن الاعتداءات المتكررة على “اليونيفيل” وأخطرها الاعتداء الأخير، هي برسم “حزب الله” الذي وبعدما حقق مصالح إسرائيل الإقتصادية والأمنية عقب رعايته اتفاق ترسيم الحدود معها جعل القوات الدولية هدفا له بوصفها ورقة أمنية يستخدمها مع إيران للضغط على الدول الغربية في ظل انسداد الأفق السياسي في كل من ايران ولبنان”.

وطالب “اللقاء”، الجيش بـ “إصدار بيان شديد الوضوح عبر مديرية التوجيه، يوضح فيه بدقة ما حصل جنوبا”.

أفخاخ الدويلة

بدوره، غرد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك عبر حسابه على “تويتر” كاتبا “اعتداء سافر على قوات اليونيفيل أدى إلى مقتل جندي وجرح ٣ على أيدي “الأهالي”. أتقول الحكومة لليونيفل، فلتَلزِم قواتك الطرق التي نسيطر عليها نظرياً وكل خروج عنها يوقعها في أفخاخ الدويلة حيث لا قوة ولا سيادة.

وتابع: “موقف معيب يُضاف إلى سجل مدجَّج بالعيوب سيُستقبل به الرئيس الفرنسي”.

وقُتل عنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء “حادثة” وقعت خارج منطقة عملياتها في جنوب البلاد، وفق ما أفادت في بيان الخميس.

حزب الله يعزي بالقتيل

واللافت أن حزب الله سارع إلى نفي علاقته بالحادثة، وطالب مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا “عدم إقحام الحزب في الحادثة التي وقعت بين الأهالي وإحدى سيارات اليونيفيل في العاقبية”، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

وتابع حديثه للوكالة قائلا “نتقدم بالتعزية لقوات اليونيفيل لسقوط قتيل”، في الحادث غير المقصود الذي وقع بين أهالي بلدة العقابية وأفراد من الكتيبة الأيرلندية”.

وأوردت القوات المسلحة الإيرلندية على تويتر أن قافلة ضمت عربتين مدرعتين وعلى متنها ثمانية أفراد تعرضت بينما كانت متوجهة إلى بيروت “لنيران من أسلحة خفيفة”.

وقالت قوة اليونيفيل في بيانها “حتى الآن، التفاصيل حول الحادثة متفرقة ومتضاربة، ونحن ننسّق مع القوات المسلحة اللبنانية، وفتحنا تحقيقاً لتحديد ما حدث بالضبط”.

وقال مسؤولون عسكريون أيرلنديون ولبنانيون لـ”أسوشيتد برس” إن الجندي قتل بعد أن فتح مجهولون النار على القافلة.

واليونيفيل موجودة في لبنان منذ العام 1978، وتضم نحو عشرة آلاف جندي وتنتشر في جنوب لبنان للفصل بين إسرائيل ولبنان بعد نزاعات عدة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال