الأربعاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حاصباني: "اللا دولة" فاوضت وألزمت الدولة بالتوقيع

اعتبر النائب “غسان حاصباني” أن “ما شهدناه في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل هو لا دولة تفاوض وتلزم الدولة بالتوقيع”، مشيرًا الى أنه “في ظل قوة مسلحة كحزب الله، لا سلطة للدولة اللبنانية باتخاذ قرارها باستقلالية عنها. لقد ألزمت الدولة اللبنانية للأسف بالاعتراف بالكيان الاسرائيلي كدولة ولو بطريقة غير مباشرة، وهذه سابقة خطيرة جداً برسم قوى الممانعة خصوصاً”، مستبعدًا أن “تؤدي هذه الاتفاقية الى تطبيع كامل مع اسرائيل ،بل هي حاجة لتعويم العهد في آخر ايامه”.

كما شدّد عبرSpotShot على ان “ترسيم الحدود أمر مطلوب، لكن ما تم التوصل اليه استحوذ على 10 سنوات ولا يستحق كل هذا التهليل”، معتبرًا “أننا خسرنا رسمياً، بتوقيع رئيس الجمهورية، قدرة لبنان على أخذ اي حقوق اضافية، مع الاشارة الى ان توقيع الاتفاقية ليس نهاية هذا الملف بل يشكّل ربط نزاع طويل على كيفية التعاطي مع الحقوق”.

كذلك أوضح أن “توقيت التوصل الى هذه الاتفاقية مرتبط بجهوزية الطرف الآخر وحاجته الى استخراج حقل كاريش وبشكل يتناسب مع تطلعاته”. مضيفًا “لقد رأى الطرف الآخر أن المناخ العام مؤاتٍ للتوصل الى ذلك تحت الرعاية الاميركية وهو نجح بأن ينتزع موافقة رسمية من رئيس جمهورية لبنان، وأن يتفاوض بشكل غير مباشر مع قوى عسكرية خارج سلطة الشرعية اللبنانية. بالتالي السلطة اللبنانية الرسمية أصبحت مسؤولة عن توقيع هذه الاتفاقية امام الوسيط الاميركي، فيما لا مسؤولية بالشكل على “حزب الله” تجاه ما قد يقدم عليه اليوم او في أي وقت لاحق”.

الى ذلك، رأى ان “الاتفاق النفطي الذي تمّ التوصل اليه لا يمكن وصفه لا بالجيد ولا بالسيء، لكنه اقل مما كان بإمكان لبنان ان ينجزه منذ عشر سنوات او حتى عشرين سنة”.

    المصدر :
  • المركزية