الأحد 12 شوال 1445 ﻫ - 21 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حاصباني: سنعمل مع محافظ بيروت للوصول إلى حلّ يناسب أهل العاصمة

أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني، في بيان، إلى أنّه “لما كانت بيروت ما زالت تعاني من مشاكل في استكمال ترميم الأبنية ولم يحصل أهلها على المساعدة اللازمة من بلديتها بعد انفجار المرفأ، ولما كان أهل مار مخايل يعانون في الأساس من عدم تنظيم عمل المطاعم والحانات والملاهي الليلية واحتلال أرصفتها من قبلهم بدل فتحها للمشاة، أتت إحدى الجمعيات بتمويل من الخارج لتوسيع الأرصفة بغية تجميل المنطقة على حساب تضييق مدخل الأشرفية المزدحم أصلًا قرب درج الغلام وشركة كهرباء لبنان.

وعندما علت احتجاجات الأهالي بعدما اكتشفوا حجم المشكلة التي سيتسبب بها هذا المشروع الذي لم يبنَ على دراسات مفصلة للبنى التحتية وحركة السير وخصوصيات المنطقة، ووقعوا العريضة تلو الأخرى، قمنا بمتابعة الموضوع وطرح الحلول البديلة خلال أيام من الاعتراض كي يستمر العمل لكن بطريقة تأخذ بالاعتبار خصوصيات المنطقة وحاجاتها والمعايير العلمية في آن.

إلا أننا تفاجأنا بحملة تتهمنا بأننا نريد إيقاف المشروع، بينما ما أوقفه هو المماطلة من قبل القيمين بسبب اصرارهم على عدم تعديله بحسب مطلب الأهالي، ونحن منهم، وبتجاهل ما تم التوافق عليه بيننا والأهالي من جهة ومحافظ بيروت من جهة أخرى لتعليق العمل حتى انجاز التعديلات.

حاول المقاول العودة إلى العمل، مستفزا اهل المنطقة من اقرباء وغيرهم، ومستدرجا غضبهم. تقاطع ذلك مع عمل بعضهم بشكل متعمّد على إقحام القضية في الزواريب السياسية الضيقة والابتزاز، علهم يستثمرونه في حملاتهم الانتخابية القادمة او يحرجون حزب القوات اللبنانية الذي يفتخر بالوقوف الى جانب الناس في قضايا محقة”.

تابع البيان: “يهمنا تأكيد ضرورة التفريق بين كلام الناس وأهل المنطقة حيث يجب عدم تمرير مشاريع من دون رأيهم، وموقف “القوات اللبنانية”  كحزب يتكلم باسمه النائب والجهات المختصة.

فمنذ متى كانت المساعي لتصحيح أخطاء في مشروع بناء على مطالبة الناس أمر خاطئ؟

على البلدية أنّ تتعود ان الانماء المحلي يتطلب استشارة أهالي وفاعليات ومسؤولي المنطقة بشكل علمي وكامل وغير شكلي، قبل فرضه عليهم.

نحن نحترم السلطة التي تقوم بعملها، أما السلطة التي لا تستطيع التعويض على متضرري انفجار المرفأ، ولا يمكنها أن تطبق القانون على المخالفين في منطقة الجميزة ومار مخايل، أو صيانة ما تقوم ببنائه من خلال التبرعات، لا يمكنها أن تفرض هيبتها فرضا لتطبيق مشروع من هذا النوع وتتوقع من الأهالي الانصياع من دون تعديله لما فيه خير المنطقة، فقط لأن ثمة من حصل على تمويل ويريد إنفاقه ليقول انه أنجز مشروعًا”.

وختم مكتب حاصباني: إننا مستمرون بالعمل مع محافظ بيروت للوصول إلى حل يناسب المنطقة لكن الضغط الذي يمارس من قبل البلدية ومقاوليها والجمعيات المتلاصقة بها أمر غير مقبول، وتحريك الرأي العام ضدنا سيزيد أهل المنطقة تمسكًا بحقهم ورأيهم. سنستمر بالدفاع عنهم وعن حقهم بشراسة وبكل فخر، لأننا إلى جانب كوننا نواب عن الأمة، نحن أيضًا مواطنون من الرميل، في بيروت.