استمع لاذاعتنا

حبشي: الإصلاح لن يصل إلى نهاياته

القبس الكويتية
A A A
طباعة المقال

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي ان “رئيس الجمهورية ميشال عون وصف الوضع وحدّد مكامن الخلل، ولكن المفارقة انه توجه الى اللبنانيين بتساؤلات فيما كانوا ينتظرون منه إجابات حول المسؤولين عن تعطيل المشاريع الإصلاحية والمبادرة الفرنسية، ومن يعرقل خطة الكهرباء، ومن يرفض التدقيق الجنائي، لأن إبقاء الموضوع في العموميات والامتناع عن تحديد المرتكبين يعني بأن الإصلاح لن يصل إلى نهاياته”.

وفي ما يتعلق بعملية تشكيل الحكومة رأى حبشي لـ”القبس” ان “عون وضع شروط التأليف بالمعنى السياسي من خلال كلامه عن متغيرات كبيرة بالمنطقة وموقع لبنان إزاء هذه التحولات”.

وأضاف، “كنا نتمنى ان يبلور الرئيس رأياً عن أسباب خروج لبنان من المجتمع الدولي، والحصار الذي يتعرض له منذ تفاهم مار مخايل، وبالتالي من يفترض به الإجابة على ملف ترسيم الحدود ومتغيرات المنطقة هو حليفه الأساسي حزب الله، خصوصاً ان فريق رئيس الجمهورية المتمثل بالوزير السابق جبران باسيل في الخارجية هو من صاغ السياسة الخارجية للبنان، وقام بتغطية السلاح غير الشرعي وسياسة حزب الله الإقليمية”.

وتابع “عون أدخل العملية الإصلاحية من ضمن شروط التأليف بطرح ملفات التباحث مع صندوق النقد، والتدقيق الجنائي، وإلغاء المؤسسات غير المنتجة، وهذا امر جيد، وهو مطلب اللبنانيين، ولكن يكمن الضعف في هذه المقاربة بكون التيار الوطني الحر تحديداً مع باسيل شكل جزء من المنظومة السياسية التي أدارت وغطت هذا الفساد”.

وعن تغيير موقف حزب الله وانحيازه الى التيار الوطني الحر من خلال امتناع الكتل التي تدور في فلكه عن تسمية الحريري قال حبشي “هذه الخلافات هي ضمن الفريق الواحد، وهو الذي يقوم اليوم بإدارة السلطة وممارسة الحكم”.

وأردف، “إذا كان هذا الفريق الحاكم والمتحكم بزمام الأمور لا يستطيع تشكيل حكومة ولا يستطيع القيام بإصلاحات فلا حل للخروج من الازمة الراهنة سوى بإعادة انتاج السلطة السياسية عبر تقصير ولاية المجلس النيابي أو الذهاب الى انتخابات مبكرة وترك اللعبة الديموقراطية تأخذ مجراها، لأنه من دون تكوين سلطة منبثقة عن انتفاضة الناس سنبقى في المراوحة القاتلة”.