الأثنين 14 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حراك فرنسي بدعم أميركي.. و"الحزب" يعتاش من الفلتان

الحديث عن مساع فرنسية لتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية كخطوة على طريق وقف النزف ووضع البلاد على سكة النهوض، لا يغيب يومًا عن الساحة اللبنانية.

في السياق يسجل حراك ناشط للموفدين الفرنسييين باتجاه بيروت كما للسفيرة في لبنان على خط المسؤولين للاطلاع منهم على آخر تفاصيل التطورات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي واستكمال الاصلاحات والتأكيد على تقديم كل الدعم للبنان في هذا الاتجاه.

في المعلومات، أنه بعد القمة الأخيرة بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والأميركي جو بايدن، جرى التأكيد على التعاون بين الجانبين حول الملف اللبناني والاستحقاق الرئاسي وأن واشنطن أبدت دعمها وتعاونها مع المساعي الفرنسية، وأن الفريق الفرنسي الذي يتابع هذا الموضوع بتوجيهات مباشرة من الرئيس ماكرون جمع المزيد من المعطيات حول هذا الاستحقاق للانتقال الى مرحلة اخرى في هذا الشأن.

رئيس حزب الوطنيين الأحرار وعضو كتلة الجمهورية القوية النائب كميل شمعون يصف لـ “المركزية” الحراك الفرنسي بالحركة من دون بركة، معتبرًا أن الرئيس ماكرون لو كان يريد فعلا مساعدة لبنان لسعى الى استصدار قرار من الأمم المتحدة كمثل الذي صدر في العام 2005 وقضى بإخراج سوريا من لبنان. نحن نحتاج اليوم لموقف دولي مماثل يجبر إيران على وقف هيمنتها على لبنان وتاليًا إلزام حزب الله تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية لتبسط سلطتها على كامل أراضيها.

أما في حال استصعب ذلك ولم يجد التجاوب المطلوب، فعلى الأقل يسعى الى تطبيق القرارات الدولية الموجودة ومنها 1559 و1701 وسواهما اضافة الى العمل على توسيع عمل اليونيفل ليشمل الحدود مع سوريا التي هي المصدر لكل ما نعانيه من مشكلات، في حين أنّ حزب الله يعتاش من هذا الفلتان، سواء عبر ما يدخله من سلاح أو ما يصدره من مواد غذائية ونفطية وحتى من ممنوعات.

يختم: نضم صوتنا الى صوت البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في مطالبته بعقد مؤتمر دولي لإنقاذ لبنان واستعادة الدولة والنظام وتطبيق القانون لأن دون ذلك لا خلاص لنا ولو انتخبنا غدًا رئيسًا للجمهورية.

    المصدر :
  • المركزية