الأربعاء 18 شعبان 1445 ﻫ - 28 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"حركة سريّة" للموفد القطري.. وحراك فرنسي "خارج الزمن الرئاسي"!

أوضحت مصادر نيابية في كتلة مسيحية لـ”الجمهورية” أنّ “حركة الموفد القطري جاسم بن فهد محاطة بالسرية، وهو لم يلتقِ كل الكتل وخصوصًا المسيحية، لكن ما وصلنا أنه يقوم بجولة استطلاع مع من التقاهم من دون أن يطرح حلًا معينًا. لذلك الأمور ما زالت معلقة في انتظار معرفة ما لدى الموفد الفرنسي جان إيف لودريان”.

يأتي ذلك في وقت وصل الموفد الفرنسي مساء أمس إلى بيروت، في زيارة هي الرابعة له للبنان منذ تكليفه الملف اللبناني في 8 حزيران الماضي، ولكنها تتميز هذه المرة في أنها جاءت لتخرق “الهدنة الرئاسية الطويلة” إذا جاز التعبير.

وقد استغربت مصادر سياسية متابعة هذه الزيارة، قائلة لـ”الجمهورية”: “إنها زيارة فرنسية جريئة بعد التحوّل الكبير في الموقف اللبناني من جراء التعاطف الذي أبدَته فرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون مع تل أبيب ضد الفلسطينيين، وبالتحديد موقف “الثنائي الشيعي” الذي شكّل الرافعة اللبنانية للفرنسيين للاستمرار في لعب دور الوسيط والمؤثر في الأزمة الرئاسية، لكن الوضع تغيّر بعد ٧ تشرين وموقف ماكرون”.

واعتبرت المصادر “أنّ الحراك الفرنسي يأتي خارج الزمن الرئاسي، لذلك سننتظر ونسمع من لودريان ماذا يريد أو إذا كانت لديه طروحات جديدة وماذا سينقل إن في الملف الرئاسي أو في موضوع الحرب مع إسرائيل”. وقالت: “إنّ عوامل عدة دخلت في الحسابات وفرضت نفسها، ونعتقد أنه قبل أن تتّضِح صورة الحرب لا حديث في الرئاسة”.

وفيما لم تعلن السفارة الفرنسية برنامج زيارته، قالت مصادر مطلعة على هذا البرنامج لـ”الجمهورية” إنّ جولة الموفد الرئاسي الفرنسي ستشكل تكرارًا للجولات السابقة بحيث أنه لن يوفّر أيّاً ممّن التقاهم في أوسَع زياراته السابقة، فيلتقي اليوم وغدًا رؤساء الكتل النيابية والنواب المستقلين والتغييريين وفق مجموعات تم ترتيبها كما في السابق.

وانتهت المصادر إلى القول إنها تركت للمسؤولين اللبنانيين أمر الكشف مسبقاً عن المواعيد المخصصة لهم علمًا أنها تمتد إلى اليوم وغداً قبل أن يغادر بيروت بعد غد الجمعة إن لم يطرأ أي تعديل على برنامج الزيارة.

وعلى ما أعلن من مواعيد مسبقة فإنّ لودريان سيبدأ لقاءاته الرسمية صباح اليوم بلقاء صباحي مع قائد الجيش العماد جوزاف عون، على أن يلتقي عند العاشرة إلا ربعاً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قبل أن يزور رئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم يزور عند الخامسة رئيس حزب “القوات” سمير جعجع في معراب التي ينتقل إليها من بكركي بعد لقاء يجمعه مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.