“حزب الله” ينكش “وكر الدبابير” محاولاً تجنيد عملاء داخل اسرائيل واستجرار الحرب الى لبنان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وكأن كل الازمات التي تعصف بلبنان بسبب “حزب الله” لا تكفي الاخير، اقتصاد منهار، شح الدولار، مجاعة تسللت الى بيوت الناس، عقوبات دولية وعزلة عربية، مستقبل قاتم، وارقام خيالية سنسمع عنها في الايام القادمة لهجرة شبان الى بلاد لا اثر فيها للحزب…

 

وكأن الحروب التي يخوضها “حزب الله” في سوريا والعراق واليمن، ونشره الموت اينما استطاع لا يكفيه، حتى “ينكش” وكر الدبابير، محاولاً تجنيد عملاء في منطقة الجليل داخل فلسطين المحتلة، معطياً الذريعة للعدو بشن حرب على لبنان وتكليف البلد والشعب مزيداً من الدمار.

فقد أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” اليوم عن إحباط مخطط لـ”حزب الله” اللبناني لتجنيد مواطنين في منطقة الجليل داخل إسرائيل، مؤكدا أن التحقيق الذي أجراه أفضى إلى مواطنتين عربيتين من سكان بلدة مجد الكروم، تم اعتقالهما في الثاني من الشهر الجاري للاشتباه بمحاولة تجنيدهما من قبل “حزب الله”.

وبحسب البيان فإن الموقوفتين التقتا في تركيا في شهر كانون الاول 2019 بمواطنة إسرائيلية أخرى منحدرة من مجد الكروم تدعى بيروت حمود، وهي تقيم حاليا في لبنان مع زوجها المدعو بلال بيزاري وتعمل لدى جريدة “الأخبار” المقربة من “حزب الله”.

شارحاً ” هذه المرأة وزوجها يعملان على البحث عن المواطنين العرب داخل إسرائيل لتجنيدهم لصالح “حزب الله”، لافتا إلى أن “الشاباك” سبق أن حقق مع المواطنة بيروت عام 2013، بعد الاشتباه بتخابرها لصالح حزب الله وعقد لقاءات مع عناصر له في المغرب وتونس”.

ولفت البيان الى أن الموقوفتين المشتبه فيهما “تم تسريحهما بظروف مقيدة”، واتصل أحد ضباط جهاز الأمن ببلال في لبنان محذرا إياه من أن جهاز الأمن العام يعرف عن أنشطته وزوجته رغم الغطاء الصحفي الذي يتظاهران به، مطالبا إياه بالكف عن محاولات تجنيد الإسرائيليين. كما نشر “الشاباك” تسجيلا صوتيا للمكالمة الهاتفية المزعومة بين ضابطه وبلال وصورا لبيروت وزوجها.

لا ينفك “حزب الله” في محاولة اظهار نفسه ان وجوده وسلاحه هو من اجل تحرير فلسطين، الا ان الحقيقة هي ان نصر الله لم يوجه ترسانته العسكرية الى “اسرائيل” بل الى الدول العربية بأمر من الولي الفقيه، وعندما استجر حرب تموز الى لبنان متسبباً بدمار هائل قال عبارته الشهيرة “لو كنت اعلم”… محاولة تجنيد اسرائيليين لن تقدم ولن تؤخر على ارض الواقع، فلن يدخل “حزب الله” في حرب مع العدو، فذلك ليس من ضمن اجندته، حتى عندما يغتال العدو اكبر مسؤوليه، الا ان الهدف من التجنيد اظهار نفسه امام بيئته ان تركيزه على “اسرائيل” وليس على مشروع ايران التوسعي في المنطقة.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

شاهد أيضاً