الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

#حزب_الله... "تهليل" لحرب جديدة ضد إسرائيل

اعترف “حزب الله” بوقوع قتيل له في الغارات التي شنها الطيران الاسرائيلي ليل امس على دمشق، والتي استهدفت كما أفاد المرصد السوري “شحنات أسلحة وغرفة عمليات مشتركة لقوات إيران وحزب الله في دمشق”.

وكانت وكالة “سانا ” التابعة للنظام السوري اعلنت عن أن “الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان اسرائيلي في سماء دمشق من فوق منطقة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل”، في حين نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مخابراتية غربية قولها “إن الضربات الاسرائيلية استهدفت أهدافا مدعومة من إيران في سوريا”.

 

وبعد الضربات الجوية الاسرائيلية اقرّ “حزب الله” بمقتل أحد مقاتليه ويدعى “علي كامل محسن جواد” من بلدة عيتيت جنوب لبنان، ليتداول بعدها ان قناة “كان” العبرية اعلنت عن “قلق في إسرائيل من رد حزب الله”. ما كاد خبر قناة “كان” ينتشر، حتى اطلق مناصرو “حزب الله” وسمين: #حزب_الله و على_إجر_ونص، اللذان اصبحا ترنداً، حيث هلل جيش “حزب الله” الالكتروني ومؤيدو الحزب للحرب على اسرائيل، مصوبين في الوقت ذاته على دعوة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حول الحياد.

بين التهديد والوعيد واستباحة لبنان لشن حرب على اسرائيل، توحدت التغريدات، “الدم بالدم” و”سنأثر”، وكأن ما يمر به لبنان من ازمات وما يعانيه اللبنانيون من فقر وبطالة وجوع وتقنين للكهرباء وانقطاع للمياه لا يكفي حتى يريد البعض ادخال البلد في اتون حرب، لم ينس اللبنانيون ويلاتها سنة 2006 وما قاله حسن نصر الله حينها “لو كنت اعلم”.

لم يفكر انصار “حزب الله” بالدماء والدمار اللذان سيدفع ثمنهما كل اللبنانيين، وكأن البلد لهم وحدهم وليس فيه شركاء، كيف لا و”حزب الله” يتحكم بمفاصل الدولة بقوة سلاحه غير الشرعي. فلو ادرك المصفقون ان الحزب اعد مواقع إطلاق الصواريخ وتخزينها بين المباني السكنية والمستشفيات والمدارس في ضواحي بيروت والجنوب والبقاع وغيرها، وانه سيستخدم السكان كدروع بشرية وانهم وابناؤهم سيواجهون الموت لربما لما هللوا له.