الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزمة مالية كبرى في طريقها إلى لبنان من أجل اللاجئين.. ماذا كشف رئيس قبرص؟

أعرب رئيس جمهورية قبرص “نيكوس خريستودوليديس” في حديث مع شبكة التحرير الألمانية، (الأحد 21-4-2024)، عن عدم رضاه على التزامات الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط.

وطالب الرئيس القبرصي بفعل المزيد للعب دور قيادي وجيوسياسي أفضل  وقال إن أزمة الشرق الأوسط لا تتعلّق فقط بالحرب في غزة او الوضع في ايران وإسرائيل، لكن لها عواقب على أمننا في أوروبا عبر الهجرة غير الشرعية التي باتت تثير قلقنا، ومطالباً التكتل باعتماد إجراءات ملموسة مع تزايد أعداد السفن التي تقل المهاجرين السوريين من لبنان الى قبرص.

وفي السياق، قال الرئيس القبرصي إنه سيتوجه برفقة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين يوم 2 أيار المقبل إلى لبنان للإعلان عن مبادرة للتوصّل الى اتفاقية تتضمن حزمة مالية أكبر من ذي قبل من الاتحاد الأوروبي للتعامل مع اللاجئين غير المرغوب في دخولهم الى دول التكتل، وستشمل أيضا دعم المؤسسات مثل القوات المسلّحة اللبنانية، وأنّ ذلك سيكون من ضمن خطة طويلة الأمد، قبل أن يشدّد في حديثه بأنّ على الطرفين أن يحافظا على التزاماتهما لكي تنجح المبادرة.

وأوضح أن بلاده ليست في وضع يسمح لها باستقبال المزيد من اللاجئين، وأنّها وصلت إلى حدودها القصوى، وأنه لم يعد بالإمكان التعامل مع هذا التدفّق من المهاجرين ولهذا طلبت مساعدة الاتحاد الأوروبي، وبالنسبة لنا هذه مسالة أمن قومي، ومؤكداً على انه تم تعليق معالجة طلبات اللجوء المقدمة من السوريين حتى اشعار آخر، وهذا تدبير طارئ وقرار صعب إنما علينا حماية مصالح بلدنا.

وبحسب الرئيس، فإنّ المهاجرين السوريين، وعلى مدى الشهرين الماضيين، كانوا يصلون بشكل يومي تقريباً الى الجزيرة. وفق التقارير، وصل أكثر من ألف مهاجر غير شرعي من لبنان خلال شهر نيسان الحالي، وخلال آذار وصل 2448 مهاجراً.

وفي رد على سؤال عما إذا كان الاتفاق سيشمل أيضاً إعادة قبول اللاجئين، أوضح الرئيس القبرصي أن الهدف ليس مساعدة لبنان فقط في التعامل مع اللاجئين حتى لا يصل المزيد منهم الى قبرص، انما ومن خلال الاتفاقية، فإنّنا نريد ان نظهر دعم الاتحاد الأوروبي للبنان، وأن العمل سيتم بشكل ثنائي لوقف التدفّق المفرط للمهاجرين الى الجزيرة. لافتاً الى انه وحتى ولو تم الاعتراف بهم في نيقوسيا كلاجئين سياسيين، فلن يتمكنوا من الانتقال الى دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.

من جهة ثانية، قال علينا أيضاً إن نتحدث عن حقيقة أن مناطق معينة في سوريا أصبحت الآن آمنة بحكم الأمر الواقع، ونطالب بصراحة بتصنيف مناطق معينة في سوريا على انها مناطق آمنة. وكان وزير الداخلية القبرصي قد زار، الأسبوع الماضي، دولاً مثل الدنمارك والتشيك واليونان لتعزيز مثل هذه المبادرة داخل الاتحاد الأوروبي لتصنيف بعض المناطق.

إلى ذلك، لفت الرئيس القبرصي إلى أنه وحتى ولو تم الاعتراف بهم في نيقوسيا كلاجئين سياسيين، فلن يتمكنوا من الانتقال الى دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.