
وزير الصحة حمد حسن
أطلق وزيرا التربية والتعليم العالي والصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب وحمد حسن، حملة تحصين أساتذة التعليم الثانوي في القطاعين الرسمي والخاص باستخدام لقاح أسترازينيكا.
وقال حسن: “إن ما واكبناه بداية مع لقاح فايزر نواكبه اليوم مع لقاح أسترازينيكا، والجهد المميز الذي قامت به مؤسسة أسترازينيكا على صعيد الإعلان انه منذ البداية لن يكون إستثماريا، مما يجعل وجود بعض المتضررين من هذا الإعلان تجاريا وسياسيا، وبالتالي فإننا كوزارة صحة لا يمكننا أن نسير في مسار الدعايات المغرضة، لا بل نتقصى عن فائدة وفعالية هذا اللقاح وأمانه، وهذا ما تحققنا منه”.
أضاف: “اليوم انطلقت الحملة صباحا بجهود اللجان الصحية والتقنية والعلمية في وزارة الصحة، وبجهود اللجنة الوطنية التي أعدت خطة اللقاح، واللجنة التنفيذية التي توائم بين التقني والنظري. إننا نتابع واقعية الأرقام واندفاع المواطنين الكرام نحو اللقاح، وبالتالي بدأنا نغير في ديناميكية التلقيح من الخطة العمودية إلى التدرج أفقيا رويدا رويدا، لكي نواكب بين متطلبات الحياة الإقتصادية والمعيشية لكل القطاعات والمتطلبات التربوية اليوم وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر. وقد بدأت مؤشرات الحملة الوطنية للتلقيح تؤثر قليلا، ونأمل ان تزيد تأثيراتها الإيجابية على خفض نسبة الوفيات ونسبة إشغال أسرة العناية الفائقة”.
وقال: “نحن كوزارة صحة حجزنا سبعة ملايين لقاح وحسبنا حساب كل من يرغب بالتلقيح، كما حمينا حق الشعب اللبناني والمجتمع في ظل الظروف الإقتصادية والمادية التي نعيشها، والتي لم تؤثر على خطة الوزارة، بل كنا السباقين إلى حجز كميات إضافية في ظل هذه العاصفة الهوجاء ضد اللقاحات الجيدة والنوعية الجيدة، وأمام المستثمرين الكبار في العالم لكي لا يؤثروا في شكل سلبي على بعض اللقاحات”.
أضاف: “إننا مدعوون اليوم في كل المناطق اللبنانية لكي نقبل على التسجيل على المنصة، ولم ننس دور احد بل ان لكل من تسجل دوره وسوف تصله الدعوة إلى التلقيح، إذ ان المسجلين اليوم هم فقط مليون مواطن ومقيم، وقد حجزنا سبعة ملايين لقاح ما يكفي لإعطاء جرعتين لثلاثة ملايين ونصف مليون مواطن، والدعوة إلى الجميع للافادة من كل انواع اللقاحات فايزر، أسترازينيكا، جونسون اند جونسون، سبوتنيك وسينوفارم التي تم اعتمادها من وزارة الصحة، وبحسب اللجنة العلمية فإن اللقاحات كلها تؤمن الحماية والجودة والفعالية والأمان، فكل اللقاحات في مستوى واحد، ونأمل ان نكون قد وفرنا للمواطن اللبناني بدعم فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ودولة رئيس مجلس النواب، أحسن نوعية لقاح لحماية المجتمع الذي يستحق منا كل خير”.
بدوره، قال وزير التربية: “اليوم نطلق مع معالي وزير الصحة العامة، حملة تلقيح أساتذة الشهادة الثانوية يليها أساتذة الشهادات الرسمية في التعليم المهني والتقني والتعليم العام وباقي الصفوف”.
أضاف: “اليوم نخطو الخطوة الأولى نحو العودة الآمنة إلى التعلم المدمج بصورة متدرجة. إنها مناسبة لنشكر معالي وزير الصحة على تجاوبه مع مطلب العائلة التربوية التي وقفت وقفة واحدة بكل مكوناتها، مطالبة بالحد الأدنى المقبول من التحصين، حرصا على صحة الأساتذة والموظفين والتلامذة الذين يشكلون ربع سكان لبنان. والشكر موصول إلى جميع المعنيين الذين كنا قد توجهنا إليهم وتفهموا المطلب الحق واستجابوا ، وها نحن اليوم بدأنا المسيرة التي نرجوها آمنة وسليمة للجميع، وتتيح هذه المسيرة استعادة الحركة والحياة لقطاع هو الأبقى والأكثر إلحاحا لاستعادة النشاط والإسهام في بناء الثقة وتركيز دعائم الوطن صحيا وتربويا واقتصاديا واجتماعيا.