برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حسن خليل: للخروج من منطق النكد.. ولا "مبادرات خارجيّة"

لفت النائب علي حسن خليل، إلى أننا “مررنا بالكثير من الصعوبات والأزمات واستطعنا تجاوزها والانتصار عليها بالإيمان والإرادة الصلبة والنيات الصادقة، والتمسك بالثوابت الوطنية المؤمنة بأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، فالهزيمة ليست قدرا محتوما على لبنان واللبنانيين”.

وحول استحقاق رئاسة الجمهورية، قال حسن خليل: “للأسف اليوم نحن لا نستطيع أن نقول للناس أننا أمام بشارة لانفراجات قريبة وبصراحة نقول نحن لسنا السبب، بل كنا دائما دعاة حوار من أجل حل المشكلات، وللأسف البعض هو هو، لم يستفد من التجارب السابقة التي حصلت في 2007 والعام 2008، وبعض الرؤوس الحامية تصر كما أصرت في تلك المرحلة على رفض وممانعة أي محاولة للحل الداخلي”.

كما أشار إلى أنّ “كل ما يحكى عن اهتمام خارجي أو عن مبادرات خارجية غير صحيح، وعلى الأقل غير دقيق، وهذا يدفعنا بدعوة الجميع إلى عدم المكابرة أو اللجوء لإعادة إنتاج الخطاب الغرائزي والتحريضي في حين المطلوب التعقل وتقديم مصلحة لبنان على ما عداها من مصالح شخصية، نناشد الأطراف الأساسية المعنية للتلاقي من أجل صياغة قاعدة للتفاهم فيما بينهم لمقاربة هذا الاستحقاق وانتخاب رئيس للجمهورية قادر على إعادة جمع اللبنانيين وإعطائهم الاطمئنان والثقة حيال القدرة على إنقاذ لبنان، رئيس قادر على تنظيم علاقات لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، رئيس قادر على حشد الطاقات الداخلية والخارجية من أجل إنقاذ لبنان”.

أضاف: “المطلوب الخروج من منطق النكد والمناكفات فلا يمكن السكوت على مظاهر تحلل الدولة وإدارتها من غير الجائز التفرج على انهيار ابسط الهيكل الاداري وبصراحة البلد لا يحتمل فراغًا بالأسابيع وليس بالأشهر. المطلوب العمل جميعا من أجل الدخول بالمسار الذي يعيد ثقة اللبنانيين بوطنهم ودولتهم ومؤسساتها الدستورية”.

وفي الشأن المتصل بالعمل التشريعي وبخاصة بحقوق المودعين واقتراحات القوانين المدرجة على جدول اعمال اللجان المشتركة ولجنة المال والموازنة الاربعاء المقبل، قال حسن خليل: “إن موقف كافة الكتل الأربعاء المقبل على المحك ودعوتنا صادقة لجميع الكتل والزملاء النواب من أجل ممارسة ضغط حقيقي لإقرار قانون يحفظ حقوق المودعين ويكرس هذه الحقوق ويرفض أي مساس بها”.

فيما ختم داعيًا حكومة تصريف الاعمال إلى “تحمل مسؤولياتها تجاه تأمين أبسط احتياجات الناس لا سيما في موضوع الكهرباء”، وقال: “لم يعد يهم الناس التجاذب تحت عناوين النكد السياسي أو التمترس خلف مواقع إدارية واعتبارها محميات لهذا الطرف أو ذاك ما يهم اللبنانيين تأمين مقومات العيش بكرامة”.