الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حسن: لا دلائل على إيجابية النتائج التي توقعناها من التعبئة العامة

أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن ألا دلائل على إيجابية النتائج التي توقعناها من التعبئة العامة لمواجهة تفشر كورونا.

وشدد حسن على الالتزام بالمعايير الوقائية. وقال: “يتم التداول أخيراً بان منظمة الصحة العالمية تدفع لتسجيل إصابات ووفيات وهذا الموضوع عار من الصحة وله تأثير سلبي ولا مصلحة لدينا برفع الأعداد.

في السياق عينه، قال مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس الابيض إن “الأرقام تدل على أننا ما زلنا في عين العاصفة، وبعد التخفيف من قيود الإقفال، نحن بحاجة الى استراتيجية جديدة. هناك نقطتان ستلعبان دورا رئيسيا في إنجاح الاستراتيجية أو إفشالها، إنها “مقايضات” و “مسؤولية من هي على أي حال”.

وأضاف في تغريدة نشرها صباح اليوم الإثنين على حسابه الخاص عبر موقع “تويتر”: المقايضات كانت محور نقاش بين خبراء الصحة ورجال الأعمال. الاقفال يساعد على احتواء الفيروس لكنه يضع ضغطا على سير الأعمال.

وسأل: “الى اي حد يمكن تقييد الحركة بحد أدنى من الاضرار على الاقصاد. وما مقدار التضحيات للجهتين؟”.

واعتبر الأبيض أن المسؤولية الشخصية تتطلب على المرء أن ينظر الى عيوبه قبل ان يشير الى الآخرين. الجمهور ورجال الأعمال يسألون عن سعة المستشفيات والفحوص أكثر من اهتمامهم بمعايير السلامة، في حين أن المسؤولين الصحيين يميلون الى القيام بالعكس.

وأكّد أبيض أن “الشتاء قادم وأرقام الاصابات بكورونا برتفعة للغاية. والمساعدات الأجنبية لن تتدفق علينا الى الأبد. استراتيجية مع مقايضات واضحة، ترتكز على العلم والمصلحة المشتركة قبل الشخصية، ويؤيدها الجميع، هي كل ما نحتاج اليه.
وتابع: “بعدها يتوجّب على الجميع الالتزام بالاستراتيجية، وإلا فالشتاء سيكون قاسيا.”

 

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال