
اهراءات القمح المدمّرة في مرفأ بيروت
شدّد وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال “علي حمية”، في بيان، على أن “إعادة إعمار مرفأ بيروت عمل إصلاحي لا رجعة عنه، وسيتخطى صداه حدود لبنان بأسره”.
وأكد أنّ دولًا وشركات كبرى عدة أبدت استعدادها بالمشاركة، مشيرًا الى أن “استحقاق اعادة اعماره على الأبواب، ودوره الفريد والمتميز قرار مبرم”.
كما رحّب “بكل من يريد الاستثمار من الشرق والغرب، انما تحت سقف السيادة والمصلحة الوطنية الخالصة”.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أعلن حمية، أنّ “الحكومة الفرنسية قدّمت هبة “سكانر” لمرفأ بيروت، كان سيكلفنا 12 مليون دولار لكن الآن لن يكلّف الدولة شيئًا”.
وجرى الاتفاق في جلسة مجلس الوزراء، مع شركة “sgs” لتولي عمليات تشغيل السكانر، للصادرات من مرفأ بيروت فقط.
وذكر حمية أنه “لأجل مكانة لبنان وتعزيز علاقاته، قرر مجلس الوزراء تكليف وزير الاشغال العامة والنقل بالتعاقد مع شركة تقدم خدمة فنية لتفعيل عمل الماسحة الضوئية في مرفأ بيروت، لتعزيز أمن الشحنات المصدرة وفق احدث التقنيات وافضل الممارسات وتفويضه بالتوقيع على العقد بما يتوافق مع القانون”.